أخبارالحركة المريمية

الحركة المريمية في الأراضي المقدسة تُنهي أسبوع حج ورياضة روحية مميّزة في مديغورييه

رحلة الحج الأولى لسنة 2017 الى مديغورييه تكلّلت بالنجاح

 

وصلت الى مديغورييه في 24 تموز 2017 مجموعة مؤلّفة من 45 شخصاً مع الحركة المريمية حيث قاموا بالمشاركة في رياضة روحية طوال أسبوع تواجدهم فيها. تخلّلت الرياضة محاضرات وتأملات يومية ألقاها خادم الحركة المريمية شربل مارون. تناولت مواضيع روحية مختلفة من ضمنها محبة الآب السماوي وأهمية التسليم التام للعناية الإلهية. ومحاضرة عن فاطيما ومديغورييه. لكن قبل الوصول الى مديغورييه كان للمجموعة توقف في مونتينغرو والمبيت فيها ومن ثم السفر صباحاً الى دوبروفنيك حيث زاروا كنائسها الأثرية وتجوّلوا في سوقها الشهير. وتوجّهوا بعد الغذاء مباشرة الى مديغورييه.

في اليوم الثاني في البلدة التي لا تزال تشهد ظهورات يومية للسيدة العذراء قام أعضاء المجموعة بجولة تعرّف على معالمها أولها كنيسة مار يعقوب الرعوية وتمثال المسيح القائم وقبر الأب سلافكو وثم تجوال في شوارع مديغورييه. وفي المساء شاركوا الحجّاج والرعية في القداس الإلهي الذي يقام يومياً عند المذبح الخارجي في الساعة السابعة مساءاً.

تضمنت نشاطات المجموعة في هذا الأسبوع المبارك السير نحو الصليب الأزرق ومن هناك صعود تلة الظهورات مع تلاوة الورديات وتسلق جبل الصليب فجراً، مع التوقّف عند مراحل درب الصليب حيث قاموا برياضة درب الصليب ، التي استمرّت الى ان وصلوا الصليب الأبيض الذي يرتفع على قمة الجبل ويحتوي في داخله ذخيرة صليب المسيح المقدسة. هناك ايضاً قدّم الجميع صلواتهم ونواياهم الى الرب يسوع وأمّه العذراء ، وفي هذا المكان المقدّس صلّوا بالأخصّ من اجل مرضاهم  وقدموا أيضاً صلاتهم من أجل الكهنة ولكل من طلب منهم الصلاة.

في اليوم التالي ذهبوا لزيارة كنيسة بلدة تيهالينا حيث يوجد تمثال السيدة العذراء الشهير. ومن هناك توجهوا الى شلالات كرافيتش حيث قضوا ساعات استجمام وراحة.

يوم السبت 7\29 كان للمجموعة لقاء مع الرائية ماريا وحضور ظهور العذراء اليومي لها في بيتها ونيل بركة العذراء.

يوم الأحد كان اليوم الأخير لمجموعة الحركة المريمية الأولى في مديغورييه تخلّل نهارهم سماع شهادات مؤثّرة من شباب تحرّروا من الإدمان عن المخدرات والكحول. بعدها زاروا قرية الأمومة التي أسسها الأب سلافكو وتحتضن أيتام من عمر 4 أشهر الى 15 سنة، يقوم أزواج بتربيتهم وتحضيرهم نفسياً ومعنوياً واجتماعياً لخوض الحياة. وفي المساء شاركوا الرعية بتلاوة المسبحة وبعدها القداس الإلهي الأخير لهم في مديغورييه. وعادوا صباحاً الى بلادهم وبيوتهم وعائلاتهم وهم يحملون في قلوبهم بركات ونِعم كثيرة.

تكوّنت المجموعة من اشخاص من مختلف مناطق البلاد: من الرملة ويافا وعسفيا والناصرة والرينة وعبلين وشفاعمرو ومعليا وفسوطة وحيفا وغيرها.

تميّزت هذه المجموعة بالمحبة والوفاق التي تجلّت بقوة بين المشاركين خاصة أن بينهم من كانت تلك المرة الأولى لهم بزيارة مديغورييه واتّفقوا جميعاً على الالتقاء شهرياً للصلاة والاجتماع لبناء خدمة مشتركة تحت راية ملكة السلام والحركة المريمية.

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.