تساعية الأمّ تريزا

تساعية القدّيسة الأُمّ تيريزا دي كالكوتا اليوم السادس

الحب الحقيقي هو الاستسلام

تساعية القدّيسة الأُمّ تيريزا دي كالكوتا

اليوم السادس: الحب الحقيقي هو الاستسلام

 

“أنا عطشان، لا معنى لها إلا إذا، كنت باستسلامي الكامل أعطي كل شيء ليسوع”.

“كم هو سهلٌ كسبُ الله! نقدم أنفسنا لله، ومن ثم يصبح الله مُلكنا، ولا شيء بعدُ ملكُنا أكثر من الله. إذا نحن استسلمنا له، فإننا سنمتلكه كما يمتلك ذاته، وهذا يعني، أننا سنحيا حياته. إن الثمن الذي يكافئ الله به استسلامنا هو ذاته. نصبحُ أهلاً لامتلاكه عندما نسلمُ ذواتنا له بطريقة فائقة الطبيعة. الحب الحقيقي هو الاستسلام. فإننا كلَّما أحببنا أكثر استسلمنا أكثر”.

“غالباً ما ترى أسلاكاً كهربائية كبيرة وصغيرة، قديمة وجديدة، غالية الثمن ورخيصة، مصطفة، فإذا لم يمرَّ بها التيار الكهربائي فلن يكون هناك نور. إن السلكَ هو أنت وأنا، والتيار هو الله. نحن نملك القدرة حتى نسمح للتيار أن يمرَّ من خلالنا ويستخدمنا فيولد نور العالم – يسوع، أو نرفض وعندها نسمحُ للظلمة أن تعمّ. لقد كانت سيدتنا مريم أبدع الأسلاك. لقد سمحت لله أن يملأها حتى الكمال، وهذا وباستسلامها –”ليكن لي بحسب قولك”– امتلأت بالنعمة، وطبعاً في اللحظة التي امتلأت بها بهذا التيار –نعمة الله– ذهبت مسرعةً إلى بيتِ اليصابات كي يتم توصيل السلك، يوحنا بالتيار، يسوع”.

فكرة اليوم: “اسمح لله أن يستخدمك دون استشارتك”.

اطلب نعمة تسليم حياتك كلَّها لله.

صلاة إلى القديسة تيريزا من كالكوتا

أيتها الطوباوية تيريزا من كالكوتا، لقد سمحت ليسوع المتعطش حبًا على الصليب أن يصبح شعلةً حيةً في داخلك، فأصبحت نور محبته للجميع. تضرّعي إلى قلب يسوع من أجلي (هنا تطلب النعمة). علّميني أن أسمح ليسوع أن ينفذَ ويمتلك تمامًا كل كياني، ليتسنّى لحياتي أيضًا أن تُشعَّ نوره ومحبته للآخرين. آمين

3 مرات الأبانا، السلام والمجد

يا قلب مريم الطاهر، سبب سرورنا، صلّي لأجلي.

أيتها القديسة تيريزا من كالكوتّا، صلّي لأجلي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.