تساعية عيد الإنتقال

تساعية عيد إنتقال مريم العذراء الى السماء – اليوم الثالث

تساعية عيد إنتقال مريم العذراء الى السماء

انتقال العذراء

بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد… آميـن

اليوم الثالث

في مجد مريم البتول التي حصلت عليه في ساعة موتها لأن نفسها فارقت جسدها وهي سكرى من محبة الله.

فلنتأملنّ كيف أن مريم البتول الكلية القداسة تمجّدت مجداً عظيماً في ساعة موتها لأن نفسها فارقت جسدها من أجل زيادة المحبة والشوق المضطرم إلى محبة الله وهي ترغب إلينا أن نكون نحن أيضاً متقدين بنار محبة الله المقدسة، فلنتوسل إذاً إليها قائلين:

أيتها البتول مريم السعيدة لأجل تلك المحبة المتّقدة فيكِ وفيها تركتِ هذه الحياة الفانية، توسلي لأجلنا لدى الإله ابنك أن نكون أيضاً متقدين بنار آتون هذه المحبة ونكمّل إرادته الإلهية… آميـن.

لنقل ثلاث مرات السلام عليك يا مريم …
المجد للآب والابن والروح القدس الإله الواحد… آميـن

ثانياً أيتها البتول الكلية السعادة، يا مَن تنيّحت في المحبة الإلهية وكنت تعلمين أن وفاتك في هذه المحبة هي مرضية لله. تشفعي فينا عند أبنك الوحيد لكي لا يجعلنا بعيدين عنه أبداً لا في هذه الحياة ولا في ساعة موتنا… آميـن.

لنقل ثلاث مرات السلام عليك يا مريم …
المجد للآب والابن والروح القدس الإله الواحد… آميـن

ثالثاً أيتها البتول الكلية السعادة أنت التي بقوة ذلك السكر الروحي الذي حصل لكِ من المحبة الإلهية قد تركتِ هذه الحياة الزائلة لكي تملكي محبة غير زائلة في السماء وتكون هذه المحبة متقّدة في قلبكِ دائماً. تشفعي من أجلنا لكي نحظى بشرارة واحدة من تلك المحبة فنقدر بواسطتها أن نتوب توبة حقيقية عن جميع ذنوبنا… آميـن.

لنقل ثلاث مرات السلام عليك يا مريم …
المجد للآب والابن والروح القدس الإله الواحد… آميـن

صلاة

يا مريم ، الملكة التي انتقلت إلى السماء ،
أن أتهلل فرحاً لأنّك بعد سنوات من الاستشهاد البطولي على الأرض ،
أُخِذت أخيراً إلى العرش الذي أعدّه لك الثالوث الأقدس في السماء.
ارفعي قلبي معك في مجد انتقالك فوق وصمة الخطيئة المفزعة البغيضة.
علميني كم تبدو الأرض صغيرة عندما تشاهد من السماء.
اجعليني أدرك أنّ الموت هو بوابة النصر التي سأعبر منها إلى ابنك ،
و أنّه يوماً ما سيتّحد جسدي مع نفسي في سعادة السماء التي لا تنتهي.
من على هذه الأرض التي أسير عليها كمسافر ، أرفع عينيّ إليك طالباً العون و أسألك هذه النعمة (اذكر طلبتك).
عندما تحين ساعة موتي ، قوديني بسلام إلى حضرة يسوع ، لأتمتع برؤيا ربي معك للأبد.
آمين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.