تساعية عيد الإنتقال

تساعية عيد إنتقال مريم العذراء الى السماء – اليوم الأول

تساعية عيد إنتقال مريم العذراء الى السماء

(تبدأ في 6 آب وتنتهي في  14 آب)

انتقال العذراء الى السماء

أعلـن البابا بيوس الثانــي عـشـر في 1/11/1950 في رسالته البابوية “إن والـدة الإلـه المنـزّهـة عـن كـل عيـب، مـريـم الدائـمـة البـتـوليـة, بعـد أن أنهـت مـجـرى حـيـاتـهـا الأرضــيـة، رُفـعـت بجسـدهـا ونفـسـها إلـى المجـد  السمـاوي”. إن إعـلان هـذه العقيدة يعبـّر بشكل واضح عن إيمان الكنيسة منذ القرون الأولـى للمسـيحـية. وهـذا الإنتقال كما يقول المجمع الفاتيكاني الثاني هو “علامة رجاء وطيد”, رجاء في أن قيامة الأموات بفضل يسوع المسيح ستتم وتحدث، وإنتقال مريم الى السماء بجسدها وروحها علامة لقيامة البشر.

بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد… آميـن

اليوم الأول :

في الإستعداد لمجد مريم البتول تكريماً لميتتها الصالحة

فلنتأملنَّ مريم البتول كيف كانت في ساعة موتها. إن هذه البتول القديسة تمجدت مجداً لا يوصف في تلك الدقائق الأخيرة وذلك من حيث أن حياتها كلها كانت استعداداً متواصلاً لموتها فأضحت على هذا النوع صالحة مجيدة مع أشواقها المتقدة لمشاهدة الله والإتحاد بابنها الإلهي. فكم كانت استحقاقاتها أمام الله محدودة نظراً لما مارسته من الأفعال الكاملة في مدة حياتها؟ فلنطلب إلى هذه البتول القديسة أن تجعلنا باستحقاق تلك الأفعال نستعد لميتة صالحة قديسة ولنتوسل إليها قائلين:

أيتها البتول الكلية القداسة إنكِ استعديتِ لميتة سعيدة وصالحة للغاية لكي تحيي حياة مؤبدة، فنسألك باستحقاقات هذه الميتة الصالحة وبنظركِ الكلي الطوبى والسعادة أن تجعلينا ننال نحن أيضاً هذه الميتة الصالحة واقطعي عنا جميع الشهوات الباطلة والأشواق الأرضية … آميـن.

لنقل ثلاث مرات السلام عليك يا مريم …
المجد للآب والابن والروح القدس الإله الواحد… آميـن

ثانياً أيتها البتول الكلية القداسة بجاه استعدادكِ لميتة مقدسة في الغاية وتلهفاتك في حياتك لكي تكوني متحدة بابنك الحبيب سيدنا يسوع المسيح اطلبي لنا النعمة لكي نعيش أمينين نحوه تعالى إلى ساعة الموت… آميـن.

لنقل ثلاث مرات السلام عليك يا مريم …
المجد للآب والابن الروح القدس الإله الواحد… آميـن

ثالثاً أيتها البتول الكلية القداسة إنكِ اجتهدتِ أن تملكي استحقاقات وفضائل سامية غير مدركة لتموتي ميتة مقدسة وتشفعي فينا حتى نعرف أن تلك الفضيلة وتلك النعمة اللتين يعطينها الرب هي الطريق التي توصلنا إلى الخلاص الأبدي… آميـن.

لنقل ثلاث مرات السلام عليك يا مريم …
المجد للآب والابن والروح القدس الإله الواحد… آميـن

 

صلاة

يا مريم ، الملكة التي انتقلت إلى السماء ،
أن أتهلل فرحاً لأنّك بعد سنوات من الاستشهاد البطولي على الأرض ،
أُخِذت أخيراً إلى العرش الذي أعدّه لك الثالوث الأقدس في السماء.
ارفعي قلبي معك في مجد انتقالك فوق وصمة الخطيئة المفزعة البغيضة.
علميني كم تبدو الأرض صغيرة عندما تشاهد من السماء.
اجعليني أدرك أنّ الموت هو بوابة النصر التي سأعبر منها إلى ابنك ،
و أنّه يوماً ما سيتّحد جسدي مع نفسي في سعادة السماء التي لا تنتهي.
من على هذه الأرض التي أسير عليها كمسافر ، أرفع عينيّ إليك طالباً العون و أسألك هذه النعمة (اذكر طلبتك).
عندما تحين ساعة موتي ، قوديني بسلام إلى حضرة يسوع ، لأتمتع برؤيا ربي معك للأبد.
آمين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.