عبادة رأس يسوع الأقدس

تشكّيات روح الرب يسوع لأمة الله تريزا هيجيسون

تشكّيات روح الرب يسوع لأمة الله تريزا هيجيسون

روحي ليست معروفة. روحي ليست محبوبة. ليل نهار أرى المصابيح موقدة أمام مذبحي. سرّ الحبّ (الإفخارستيا) يجد متعبّدين ونفوس مضحيّة. لكن روحي لا تجد نفوس تتعاطف معها وتشفق عليها.

كل يوم أعطي نفسي لمخلوقاتي، يتجرّعون هذا الاتّحاد، مسبّحين كل شيء بي، ما عدا روحي ورأسي الأقدس، المكلّل بالأشواك، كرسي الحكمة الإلهية.

كل يوم يستحمّ صليبي بالدموع، وبنات صهيون لا يمكن تعزيتهن، لأنهن يرونني بدون بهائي وجمالي، لكن قليلون الذين يتعاطفون مع التياع وتوجّع روحي، الحزينة حتى الموت.

قلبي وجد آلاف القلوب، لكن روحي لا تزال وحيدة، وجبيني المكلّل بالشوك غير مكرّم، وجهي ملطّخ، وعيناي وفمي مليئين بالدم الجاف، وليس هناك أحد ليمسحه ويرطّب شفتاي العطشى ولساني المتورّم.

روحي حزينة حتى الموت، وبحثت عن أحد يعزيني ولم أجد.

 

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “تشكّيات روح الرب يسوع لأمة الله تريزا هيجيسون”

  1. رد لي يا الهي اشعة شمسك التي بدفئها لمستني ولمداعبة نسيم عليل منك حملتني ولحلم قديم كقصيدة شعر توجتني
    صوتك الحاضر في ايقضني من غفوتي لثورة الابطال يطلبني ولأكليل عز يحملني ، لقد ايقضتني ، روحي لاتهدا ولا تستكين تبكي وتئن ليل نهار مرا مع انينك لاني بالثلاث خذلتك قلت اني احبك و اعزيك وباول حجر اصطدمت خطواتي تخليت وابتعدت واخذت اسير عكس تيار روحك نزلت بسنين عمري سلما بعد اخر بحسرة وندم لا تقبل ان تنتهي وصلت لعمق ذاتي فوجدت كاس حياتي مليئة بدموعي ، المي، وفراغ موحش قلت لك ثانية اني اعزيك لاترحل ولاتبعد وجهك وروحك عني فأن قلبي مستعد لأرادتك ها قلبك ينبض مرة اخرى ليقول لي ان فكري بدأ ينصهر وينسجم مع حكمة حبك اني احبك بأكليلك الذي لبسته طوعا تحديتني به وتحديت كل حكمة العالم وقبلت اكليلا من الالم باشواكه القاسية يغرس في راسك بطاعة وقناعة وارادة لكل من يتوق ان ينزل عن عرش افكاره ويقبل ان ينصهر فكره بالفكر الالهي ولكن كيف لي أن افصل اكليلا ظفرته وتوجتك به اراه بعد سنين قد امتزج بأكاليل اخرى فيال جهلي اي سر عميق تخبئ وراء ألمك المثخن صرت ارى جمال روحك بهذا الوجه الملطخ بنسيج الدماء كل قطرة من دمك تحكي عن قصة الفداء لاله ترك عرشه وغناه ليصير لنا خبزا وماء منصهر بدماه فكل من وثق به صار قطعة من حشاه واي كون سيكون لو سرنا في دماه كاننا في العالم ولكن ننتمي لسواه لاننا سوف نرى بعيون الاله ولساننا وشفاهنا تنطق بالمغفرة لهولاء الذين لم يذوقوا جمال الحب المغمس بالفداء
    نعم اني اعزيك ايها الاله الذي أتى يطلبني لسر الفداء فرد لجسدي ثوب المسح وزيتا يكلل رأسي ونعلا بسيطا يهيئ خطواتي وخبزا وماء زوادي وصغ من حاضري زنارا سعيدا لخصري بثلاث ورود معتقة لتقول لك نعمة مريم كانت الايمان اني اسبحك بعهدين من الخلق والحب مكللا بتبشير نعم دعوتك لي لن ترجع اليك فارغة ضمني اليك يا الهي فدموعي قد اغرقت اكليل رأسك علها تلين قساوة الاشواك فتصبح ورودا ورياحين فأقبلني وعائلتي كسبحة صغيرة في يديك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق