الكنيسة المقدسة

ثلاثة باباوات عاصروا ظهورات مديوغوريه! ماذا كان رأيهم الشخصي حولها؟

قبل أن يقول البابا فرنسيس رأيه الشخصي، البابا القديس يوحنا بولس الثاني أيضاً قال رأيه الشخصي… عشرات المرات!

قال: “مديوغوريه أصبحت كرسي اعتراف العالم”
قال: “لو لم أكن البابا لكنت الآن في مديوغوريه أسمع الإعترافات”
قال: “مديوغوريه هي استمرارية لفاطيما”. للأسقف بول ماريا هنيليكا.
قال: “إحمِ مديوغوريه” للكاهن الفرنسيسكاني “يوزو زوفكو”
قال: “إمنح الإذن لكل ما يتعلّق بمديوغورييه”. لرئيس أساقفة بوليفيا 1995
قال “العالم يخسر إحساسه بكل ما هو خارق. لكنّ الناس تكتشف ذلك من جديد في مديوغوريه
، من خلال الصلاة والصوم والإحتفال بالأسرار المقدسة”. للجنة الطبية من جمعية أ.ر.ب.أ التي درست الظهورات.

البابا بنديكتوس السادس عشر لم يقل كثيراً عن مديوغوريه …. لكنه فعل! قام بسبق كنسي، أمر لم يفعله أي بابا من قبل! تبنّى عملية التحقيق (بعد إبعاد أسقف موستار) وكوّن لجنة الفاتيكان (لجنة رويني) التي نشرت نتائجها قبل ايام والتي تعترف بصحة الظهورات أقلّه في الأيام الأولى. قال البابا بنديكتوس “آراء أسقف موستار هي في حدود معتقداته الخاصة”.

والبابا فرنسيس صرّح أن ما قاله هو رأيه ومعتقده الشخصي. ورأيه الشخصي هو أن العذراء فعلاً ظهرت في مديوغوريه على الأقل في الفترة الأولى من الظهورات!

هذا أهم ما قاله البابا وقاله قبله الباباوان يوحنا بولس الثاني وبنديكتوس السادس عشر ولم يبقَ سوى أن يُثَبّت هذا القول بقرار كنسي!

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.