صلوات وتأملات أعضاء الحركة

رسالة العذراء 25/8 ، جوهرها : الصلاة

تأمل الحركة المريمية في رسالة السيدة العذراء لماريا في 25/8/2015

أولادي الأحبّة ،اليوم أيضاً أدعوكم ان تكونوا صلاة . لتكن الصلاة لكم أجنحة لقاء مع الله . ان العالم في زمن محاكمة ومحن ، لأنه نسي وتخلّى عن الله . لذلك انتم ، اولادي الصغار ، كونوا اولئك الذين يبحثون ويُحبّون الله فوق كل شيء . انا معكم وأقودكم الى إبني ، لكن يجب ان تقولوا “نعم” في حرّية ابناء الله . إني أشفع فيكم وأحبّكم ، اولادي الصغار حبّ أبدي . أشكركم على استاجبتكم لندائي .

 

مريم العذراء

أحدثت رسالة السيدة العذراء في 25 آب الى الرائية ماريا الكثير من الإهتمام والتكهّنات بسبب جملة واحدة :”إن العالم في زمن محاكمة ومِحن ، لأنّه نسي وتخلّى عن الله
لكن ليس هذا هو جوهر رسالة العذراء . الرسالة أساساً هي عن الصلاة . كل جملة في الرسالة تتحدّث عن الصلاة .
– دعوة للصلاة :
“اولادي الأحبّة ، كونوا الصلاة”.
– الصلاة كالطريق للقاء الله :
“لتكن الصلاة لكم أجنحة لقاء مع الله”.
– انعدام الصلاة :
“إن العالم في زمن محاكمة ومِحن ، لأنّه نسي وتخلّى عن الله”.
– البحث واكتشاف حب الله من خلال الصلاة :
“لذلك اولادي الصغار ، كونوا اولئك الذين يبحثون ويحبّون الله فوق كل شيء”.
– قول “نعم” لله هي صلاة تجلب الحرية :
“انا معكم وأقودكم الى إبني ، لكن عليكم ان تقولوا ال “نعم”خاصّتكم ، بحرية أبناء الله”.
– صلاة الشفاعة :
“انا أشفع فيكم أولادي الصغار وأحبّكم حبّ أبدي”.
– صلاة الإمتنان :
“أشكركم على استجابتكم لندائي”.

فلا يجب ان نبحث عن أمور تُبعدنا عن جوهر الرسائل المريمية ألا وهو “الصلاة” ! انها الرسالة الأساسية التي تعطينا اياها مريم وما زالت تردّدها منذ 34 عاماً . أليس ذلك دليلاً على أنّنا ما زلنا لا نعرف كيف نصلّي ؟ أمّا الإجابة على التكهّنات التي أشغلت البعض بخصوص عبارة “زمن محاكمة ومحن” فهي بالكتاب المقدّس ونجدها واضحة في رسائل القديس بولس :

“بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ نُظْهِرُ أَنْفُسَنَا كَخُدَّامِ اللهِ: فِي صَبْرٍ كَثِيرٍ، فِي شَدَائِدَ، فِي ضَرُورَاتٍ، فِي ضِيقَاتٍ، فِي ضَرَبَاتٍ، فِي سُجُونٍ، فِي اضْطِرَابَاتٍ، فِي أَتْعَابٍ، فِي أَسْهَارٍ، فِي أَصْوَامٍ، فِي طَهَارَةٍ، فِي عِلْمٍ، فِي أَنَاةٍ، فِي لُطْفٍ، فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ، فِي مَحَبَّةٍ بِلاَ رِيَاءٍ، فِي كَلاَمِ الْحَقِّ، فِي قُوَّةِ اللهِ بِسِلاَحِ الْبِرِّ لِلْيَمِينِ وَلِلْيَسَارِ.  بِمَجْدٍ وَهَوَانٍ، بِصِيتٍ رَدِيءٍ وَصِيتٍ حَسَنٍ. كَمُضِلِّينَ وَنَحْنُ صَادِقُونَ، كَمَجْهُولِينَ وَنَحْنُ مَعْرُوفُونَ، كَمَائِتِينَ وَهَا نَحْنُ نَحْيَا، كَمُؤَدَّبِينَ وَنَحْنُ غَيْرُ مَقْتُولِينَ، كَحَزَانَى وَنَحْنُ دَائِمًا فَرِحُونَ، كَفُقَرَاءَ وَنَحْنُ نُغْنِي كَثِيرِينَ، كَأَنْ لاَ شَيْءَ لَنَا وَنَحْنُ نَمْلِكُ كُلَّ شَيْءٍ”.(2 كورنثوس 46-10)

“نَفْتَخِرُ أَيْضًا فِي الضِّيقَاتِ، عَالِمِينَ أَنَّ الضِّيقَ يُنْشِئُ صَبْرًا، وَالصَّبْرُ تَزْكِيَةً، وَالتَّزْكِيَةُ رَجَاءً، وَالرَّجَاءُ لاَ يُخْزِي، لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا” (رومية 5: 3-5)

“عالِمينَ أنَّ امتِحانَ إيمانَكُم يُنْشِئْ صَبْراً وأمّا الصَبْر فَلْيَكُنْ لَهُ عَمَلٌ تام، لِكَيْ تًكونوا تامّينَ وَكامِلينَ غَيْرَ ناقِصينَ في شَيْءٍ.” (رسالة يعقوب 1: 3، 4)

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق