أخبارالحركة المريمية

بالصور والفيديو – شبيبة الحركة المريمية تُشارك مع 70 ألف شخص بمهرجان الشبيبة في مديغورييه

عادت الى الأراضي المقدسة شبيبة الحركة المريمية بعد أن شاركت في احتفالات مهرجان الشبيبة ال 28 الذي يقام سنوياً في مديغورييه.

شارك بالمهرجان ما يقارب ال 70 ألف شاب وشابة حضروا من جميع أنحاء الكرة الأرضية. من العالم العربي برزت شبيبة الحركة المريمية من الأراضي المقدسة وشبيبة لبنان الشقيق.
اتّسمت الاحتفالات بالفرح والبهجة بالرغم من ارتفاع درجات الحرارة طوال اسبوع المهرجان. تميّز المهرجان هذه السنة بمشاركة كاردينال ألبانيا الذي حمل للمشاركين بركة البابا فرنسيس وألقى عظة مؤثّرة جداً استهلها بتأكيده أنه حضر للمشاركة كمُرسل من قداسته الذي قال له: “إذهب الى مديغورييه” وتبعها بشهادة عن حياته لمست قلوب الجميع. من المعروف أن البابا فرنسيس رسمه كاردينالاً عام 2014 بعد أن سمع شهادته عن 28 عام من السجن والتعذيب في سجون الشيوعية.

أيضاً مثل كل عام، أرسل كاردينال النمسا كريستوف شونبورن رسالة الى الشبيبة يشجّعهم فيها على الشهادة بإيمانهم واتباع يسوع والإلتفاف حول الأم العذراء ملكة السلام ..
كان لشبيبة الحركة المريمية برنامج يومي كامل يتعدّى المشاركة في المهرجان: بدأوا كل يوم بصلاة صباحية ، وخُصّصت ساعات بعد الظهر للمحاضرات الروحية ألقاها خادم الحركة السيد شربل مارون.
من أهم الأحداث التي أثّرت في قلوب الشبيبة هو صعود تلّة الظهورات مصلّين الوردية وجبل الصليب مع التوقّف والصلاة عند كل مرحلة من مراحل درب الصليب الموزّعة على الجبل.
كما زاروا كنيسة تيهالينا في اليوم التالي ومن هناك توجّهوا الى منطقة شلالات كرافيتش لقضاء النهار وعادوا مساءاً الى مديوغوريه للمشاركة في القداس الإلهي مع الرعية والشبيبة العالمية.

اما المشاركة بالمهرجان فضمّت القداس الإلهي اليومي، ساعات سجود للقربان الأقدس، عبادة الصليب،سهرة شموع وصلوات وتراتيل، وتطواف بتمثال ملكة السلام بين الحضور. وكالعادة في اليوم الرابع من المهرجان، أقام شبيبة “العليّة” (المدمنين سابقاً) مسرحية رائعة تناول أهم أحداث الكتاب المقدس، من قصة آدم وحوّاء ونهاية الى مشهد صلب وموت وقيامة يسوع من بين الأموات.
استمع المشاركين يومياً في ساعات الصباح لشباب العليّة الذين أعطوا شهادة حياة عن قصة انحدارهم في الخطايا والشرور والإدمان وكيف تحرّروا منها هنا في مديغورييه بقوّة الصلاة والحب.
تميّز حضور الحركة المريمية في الأراضي المقدسة بمشاركة عضوة الحركة المرنّمة ميساء عرّاف بجوقة المهرجان حيث ألهبت مشاعر عشرات الآلاف بصوتها الملائكي.

 

بعد انتهاء برنامج المهرجان اليومي أحيوا الشبيبة السهرات المشتركة تغمرهم السعادة باللقاء وعلت أصواتهم مرتّلين واشتركوا في الغناء والرقص والدبكة حتى ساعات الصباح الباكر.
في ختام المهرجان صعد ثلاثة من أعضاء الحركة لاستلام بركة التبشير من رعيّة مديوغوريه منحهم إياها كاهن الرعيّة والرائية ماريا فوضعوا بأيديهم مسبحة وصليب وصورة الرحمة الإلهية وأرسلوهم مع بركتهم ليبشروا بالإنجيل وبرسائل العذراء في بلادهم.

شعار المهرجان لهذه السنة كان “لينمو حبّكم” المأخوذ من رسالة القديس بولس الى فيليبي:
“لينمو حبّكم أيضا أكثر فأكثر في المعرفة وفي كل فهم، حتى تميزوا الأمور المتخالفة، لكي تكونوا مخلصين وبلا عثرة إلى يوم المسيح، مملوئين من ثمر البر الذي بيسوع المسيح لمجد الله وحمده”.

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.