عبادة الجراحات المقدسة

عبادة جراحات المسيح المقدسة كما كشفها المسيح للقديسين وحاملي سماته

معلومات جديدة تنشر للمرة الأولى

أهمية التعبّد للجراحات المقدسة

بالرغم من أن عبادة جراحات المسيح المقدسة هو تقليد قديم في الكنيسة وفي حياة القديسين، إلا أنه لم يكن أبداً أكثر أهمية من اليوم. وقد أكّد العديد من القديسين وحاملي سمات المسيح والمتصوّفين على إلحاحية هذا التعبّد في زمننا الحاضر.

الراهبة المتصوّفة من القرن العشرين الأخت ماريا للحبّ المصلوب

أعطاها الرب يسوع هذه الإلهامات تخصّ التعبّد لجراحاته المقدسة:

«الى أين ستلجئين، عندما يحين الوقت، وتكبر المحن وتشتدّ الصعاب؟ جراحاتي المقدسة ستكون ملجأك الأكيد. لن يحميكِ مكان أفضل منها».

– «التمسي الآن النعم الخاصة التي حفظتها لهذا الزمن. إنها كنوز لا تحصى يود قلبي أن يوزّعها، ولا سيما عندما تطلبين النعمة والرحمة بستحقاقات جراحاتي المقدسة ودمي الثمين المقدس».

– «أرغب في نشر عبادة جراحاتي المقدسة بواسطة الصلاة وبالكتابة. الوقت بأمس الحاجة ويُلحّ أكثر من أي زمن مضى ، وخلاص البشرية من خلال جراحاتي المقدسة أمر لا غنى عنه».

– «جراحاتي المقدسة هي العلاج للمستقبل. صلوا، صلوا أن يقبل الناس هذا الدواء، لأنه لا يوجد شيء آخر يمكن أن ينقذهم».

من نبوءات المكرّمة ماري جولي جاهيني

طلب ربنا  يسوع أن نبقى متعبّدين لدمه الثمين ولا ننسى الممارسة التقوية: تقديم كل صلواتنا وأعمالنا في اتحاد مع استحقاقاته الإلهية ونِعم دمه الثمين. قال لها:

«لا تنسوا أبدا أن تجدّدوا باستمرار تقدمة الدم الثمين. سوف يحصل كل منكم على التعزية، أنتم الذين تكرّمون دمي الثمين، لن يحدث لكم شرّ».

«أولئك اللذين يكرّمون جراحات الرب سيكونون محفوظين من العقوبات. عبادة الجراحات المقدسة ستكون كالخشبة المنيرة للمسيحيين اللذين ظلّوا أمناء لها (لعبادة الجراحات)».. 

«اشتعلوا حبّا لي، وسأدَع الينبوع الأخير يهرب من جرح قلبي ويجعلكم تلتهبون اضطراماً. يأتي حبّي مفتّشاً عن صلاتكم كي تخفّف الألم الذي سبّبته لي كل الإهانات».

من يوميات أناليز ميشيل 

أناليز ميشيل هي نفس قدّمت ذاتها ضحية من أجل ارتداد الخطأة. رضيت أن تخضع لعذابات من الشيطان من أجل خلاص النفوس وكانت مريم العذراء تقويها وترشدها، كتبت في يومياتها:

لوسيفر: “مخاط الأنف (أناليز) أفشت كل شيء. والآن هي تتلقّى إيحاءات من “تلك” (يقصد السيدة العذراء)… من خلال إرشادها، الجراحات الخمس المقدسة سوف تُكرّم بطريقة خاصة. الوجه الأقدس سوف يُكرّم”.

في إحدى رسائلها قالت العذراء المباركة:

«استمعوا إليّ يا أولادي! أرغب أن تعبدوا وتغوصوا في جراحات ابني يسوع، وأن تعملوا تضحيات حبّ. جراحاته هي العلاج الشافي لكل الشر في العالم. تشفّعوا بها كي تشفي قلب الإنسان، قلبه الذي نسي الله، قلبه الغير قادر على على الحبّ وبذل الذات. الحبّ يتجلّى في بذل الذات. صلّوا مسبحة جراحات المسيح كل يوم لأنها قوية جداً. علّموا إخوتكم أن يمارسوها كي تصبح هذه العبادة معروفة. في جراحات ابني نِعم خفيّة تمنحها رحمة الآب السماوي».

يتبع في سلسلة المقالات الخاصة بجراح الرب:

– رؤيا الطوباوية آن كاثرين إيمريك عن جراحات المسيح المقدسة

– المكرّمة ماري مارثا شامبون وعبادة جراحات المسيح المقدسة

– تكريس أولادنا للجراحات المقدسة

– أهمية عبادة الجراحات المقدسة للنفوس المطهرية

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.