أخبار

“قبر المسيح المقدّس معرّض لخطر كارثي ويجب اتّخاذ تدابير طارئة” يقول العلماء الذين عملوا على ترميمه

“قبر المسيح المقدّس معرّض لخطر كارثي” يقول العلماء
في خضم مشروع ترميم القبر المقدس في كنيسة القيامة صرّح العلماء أن هيكل البناء معرّض ل “خطر حقيقي جدا” بالانهيار في المستقبل القريب، إذا لم تُتّخذ تدابير طارئة وبسرعة.
البناء المعرّض للخطر هو البناء الصغير الذي يضم القبر المقدس حيث وضع فيه جسد المسيح بعد موته على الصليب، ومنه قام من الموت.وهو موجود في اورشليم داخل كنيسة القبر المقدس او كنيسة القيامة كما يدعوها المؤمنون. وهي إحدى أقدم الكنائس في المسيحية التي بُنيت في القرن الرابع ميلادي خلال حكم الامبراطور قسطنطين. دُمّرت الكنيسة وأعيد بناؤها في القرن الثاني عشر.

 

قال أحد العلماء الذين انتهوا مؤخراً من ترميم القبر المقدس لوكالة ناشيونال جيوغرافيك:
“الانهيار لن يكون عملية بطيئة بل كارثية”.
“المشكلة هي في أساسات البناء: اكتشف العلماء أن وضعها يتدهور، فهي تتحلّل وتضعف باستمرار لوجود نظام للأنفاق مباشرة تحتها”.
ولحل المشكلة، اقترح الفريق مشروع ترميم جديد هذه المرة للأساسات وتستمر العملية لمدة 10 أشهر وتبلغ قيمتها 6 ملايين دولار. ليس من الواضح في هذا الوقت ما الذي سيتم عمله بالتحديد.
هذا الفريق من العلماء هو نفس الفريق الذي رمّم مؤخرا قبر المسيح المختوم منذ أوائل القرن التاسع عشر. وقد اكتشف هذا الفريق الذي عمل على ترميم القبر اكتشافين مذهلين أثناء إخراج قطعة الرخام التي لم تُنزع منذ العام 1550:
أولاً: ما أن فتحوا القبر حتى فاحت على الفور رائحة عطرة زكية انتشرت في المكان. يوجد تقارير أنه تم الإبلاغ عن شيء مماثل عندما فُتح القبر للمرة الأخيرة عام 1809.
ثانياً: ماري أرميل بوليو، رئيسة تحرير المجلة الفرنسية الأراضي المقدسة” تلقّت تأكيداً من العلماء أنّ القبر يحتوي على مجالاً كهرومغناطيسياً قوي وغير قابل للتفسير الذي أربك معدّاتهم.
الجدير بالذكر أن فريق عمل خاص ب”ناشيونال جيوغرافيك” رافق أعمال الترميم بهدف إعداد فيلم وثائقي عن الحدث التاريخي، ويتوقع بث التقرير كاملاً في أيام  الزمن الفصحي.

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.