أخبار

كلمة وصورة عن كنائس الأراضي المقدسة التي سنزورها على نواياكم ونضئ فيها شمعة

كنائس الأراضي المقدسة هي أكثر الأماكن المسيحية قدسيّة في العالم. لأنها تحمل في أروقتها وزواياها آثار من الرب يسوع وأمّه العذراء القديسة حين عاشا على أرضنا. يأتي الحجّاج من جميع أنحاء العالم ليقدّموا الولاء والتكريم وللتبرّك من الأمكنة التي وُلد، مشى، تألّم، ومات وقام منتصراً، ربّنا يسوع المسيح له كل المجد. يرغب الكثير من المسيحيين العرب بزيارة هذه الكنائس، لكن خاصة الظروف السياسة تحول دون تحقيق رغبتهم. لذلك نريد أن نقوم نحن بزيارتها نيابة عنهم وإضاءة شمعة ورفع صلاة على نواياهم. هذه الخدمة تقوم بها الكثير من الكنائس والمعابد الشهيرة، مثل معبد فاطيما في البرتغال، ولورد وغيرهم. فكل شخص يمكنه أن تضاء شمعة على نواياه فيها. ستقوم مجموعة صغيرة بزيارات متكرّرة لكل كنائس الأراضي المقدسة المذكورة في هذا المقال لتنفيذ هذا العمل. لذا إن كنت ترغب بالحصول على هذه الخدمة أدخل صفحة أضئ شمعة.  أدخل هنا وأملأ التفاصيل المطلوبة، ونحن نتكفّل بتميم طلبك.

فيما يلي نبذة عن أهم كنائس الأراضي المقدسة التي سنضئ فيها الشموع:

كنيسة القبر المقدس – القيامة – القدس

تعتبر كنيسة القيامة أشهر الأماكن الأثرية المقدسة في العالم بأسره. بنيت الكنيسة الأصلية على يد الملكة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين عام 330 ميلادي. بنيت على تلّة الصلب (جبل الجلجلة) وتحتضن في داخلها القبر الذي دُفن فيه يسوع المسيح. دُمّرت الكنيسة البيزنطية الأصلية على يد الفرس عام 614 وأعيد بناؤها بعد ذلك بزمن قصير. دُمّرت ثانية على يد الخليفة المصري الحاكم بأمر الله عام 1009. وأعاد الصليبيون بناؤها ولا تزال منذ ذلك الحين الى اليوم.
بالإضافة الى القبر الأقدس، تحتوي الكنيسة على حجر الطيب حيث دهن الجسد يسوع الأقدس بالطيب ولُفّ بالكفن قبل وضعه بالقبر. كذلك يوجد فيها موقع  الصلب – الجلجلة – وبقربه معبد «سيدة الأوجاع» وسجن المسيح، وآثار كثيرة أخرى.

كنيسة المهد – بيت لحم

كنيسة المهد هي الأولى بين ثلاثة كنائس قام بإنشائها الإمبراطور قسطنطين في القرن الرابع ميلادي. تعرضت أجزاءٌ من الكنيسة للخراب والدمار لعددٍ من المرات. قام الصليبيون في القرن الثاني عشر بتزيين الكنيسة بالفسيفساء على جدرانها، أما أعمدتها فقد زينت بالرسوم، وأرضيّات الكنيسة بالرخام. عاث الجنود الأتراك خراباً في الكنيسة في فترة الحكم العثمانيّ فلم يبق من محتويات الكنيسة إلا القليل في وقتنا الحاضر. تم تشييدها على نفس المكان الذي ولد فيه يسوع المسيح، حيث تضم الكنيسة كهف ميلاد المسيح، وهو المهد الذي وضع فيه بعد ميلاده (في الصورة). تحتوي الكنيسة على مبنى الكنيسة وعلى عددٍ من الأديرة والكنائس الأخرى والتي تمثل جميع الطوائف  المسيحية لتجعل منها مجمعاً دينياً كبيرا، وتقام الطقوس الدينيّة في الكنيسة بشكل يومي.

كنيسة البشارة – الناصرة

بازيليك البشارة، هي جوهرة الناصرة وإحدى الكنائس الأكثر قدسية في العالم المسيحي. في الطابق السفلي من الكنيسة يقع قدس الأقداس: مغارة مريم، المغارة التي بشرّها فيها الملاك جبرائيل بالحمل الإلهي. بنيت الكنيسة الأولى عام 427 ميلادي ومنذ ذلك الحين هدمت وبنيت من جديد عدة مرات. المبنى الحالي الذي تمَّ تدشينه في عام 1969 يحتوي على بقايا الكنائس السابقة ويشكل إحدى أفخم الكنائس وأكبرها في الشرق الأوسط. يصل علو البازيليك المدهشة إلى 60 مترًا تقريباً ويوجد في داخلها معرض لصور فسيفسائية ملونة للعائلة المقدسة. هذه اللوحات الفسيفسائية أعدتها جاليات مسيحية من شتى أنحاء العالم وكل لوحة تعبر عن الطابع القومي للدولة التي أرسلتها. كما تزيّن ساحاتها لوحات فسيفسائية أخرى كتبت في كل منها السلام الملائكي بلغة مختلفة.

كنيسة قبر العذراء القديسة – القدس

هناك قبران فارغان في القدس: القبر المقدس، والمكان حيث دفن جسد مريم، الذي لم يعرف فساد الموت، ومن هنا انتقلت إلى السماء. تبعد كنيسة قبر العذراء أمتاراً قليلة عن كنيسة الجسمانية (كنيسة جميع الأمم). يعود اصل الكنيسة إلى نهاية القرن السابع، لكنها دمرت اثناء الغزو الفارسي، واعيد بنائها فيما بعد. وفقا للتقليد القديم (والذي تدعمه المصادر الأثرية والليتورجية)، من هنا انتقلت السيدة العذراء الى السماء بالنفس والجسد. وحتى اليوم لا نزال نرى مقعدا من الصخر الذي تبقّى من قبر العذراء الفارغ. يلقى هذا المكان المقدس الكثير من الإكرام والتعبّد من جميع الطوائف المسيحية.

كنيسة الجسمانية – القدس

تسمّى أيضاً كنيسة كل الامم لاشتراك عدد كبير من الدول الاوروبية في بنائها في النصف الاول من القرن العشرين، واصل كلمة الجثمانية سريانية حيث تعنى معصرة الزيت، وتمثل هذه الكنيسة  اللحظات الاخيرة من حياة المسيح عندما دخل البستان ليصلي قبل أن يُسلم لليهود وعانى في روحه لدرجة أنه عرق دماً. يوجد داخل الكنيسة الصخرة التي ركع عندها الرب يسوع ليصلي (في الصورة) وظهر له الملاك ليشدّده. الكنيسة الحالية مبنية على موقع كنيستين قديمتين: الأولى كنيسة صغيرة بنيت على عهد الصليبيين في القرن الثاني عشر وهجرت في القرن الرابع عشر، والأخرى هي بازيليك بيزنطية بنيت في القرن الرابع ودمرها زلزال في عام 746. على يسار كنيسة يوجد بستان الزيتون وقد أثبت العلماء مؤخراً أن في البستان 4 شجرات يعود أصلها الى 2000 سنة، أي أنها قد تكون من زمن المسيح له كل المجد.

دير الطفل يسوع (كنيسة مريم ليسوع المصلوب) – بيت لحم

بني دير الطفل يسوع في بيت لحم على تلة مقابل كنيسة المهد، بإلهام من الرب يسوع الى قديسة الأراضي المقدسة مريم ليسوع المصلوب (مريم بواردي) حيث أراد المسيح جعل هذا الدير مكان سلام وفرح. وقد أرشد القديسة على كل تفاصيل البناء، كيف يريده وما هي تصاميمه الإلهية. بني الدير على شكل برج يذكّرنا ببرج داود. وفيه كنيستان الكبرى حيث توجد ذخيرة القديسة مريم ليسوع المصلوب (يدها) والكنيسة الصغرى خاصة لراهبات الدير اللواتي يواظبن على الصلاة والتوسل لحاجات الكنيسة والعالم بأسره.

كنيسة الوردية ماميلا – ماري ألفونسين – القدس

تم بناء هذه الكنيسة بطلب من السيدة العذراء للقديسة ماري ألفونسين وقد قام بالإشراف على البناء الأب يوسف طنوس انتهى بنائها عام 1937. دير راهبات الوردية، موجود في حي ماميلا، في القسم الغربي من مدينة القدس. ويحتوي الدير على قبر القديسة ماري ألفونسين غطاس وذخائرها، مؤسسة رهبنة الوردية المقدسة.

كنيسة مغارة الحليب – بيت لحم

تقع مغارة الحليب على بعد عدة أمتار إلى الجهة الشرقية من كنيسة المهد، وفقا للتقليد المسيحي، بقيت السيدة العذراء مع القديس يوسف النجار والطفل يسوع لفترة قصيرة في هذا المغارة. قبل رحلتهم الى مصر؛ وفي أثناء الرضاعة سقطت بعض نقاط من الحليب محولة الصخر إلى اللون الأبيض، ولذلك دعيت بمغارة الحليب.حجّاج من جميع أنحاء العالم يأتون ليحصلوا على قطع صغيرة من الحجر الأبيض طلبا في الحصول على بركة من الأرض المقدسة.

يرجع تاريخ البناء الحالي إلى عام 1872م، حيث عثر على بعض الآثار من عهد الفرنجة، وبعض الفسيفساء من العهد البيزنطي. وفي عام 1935بنيت الأقواس والزخارف على مدخل الكنيسة وزيّنت الدرجات التي ينزل منها إلى المغارة بالزخارف الصدفية. وقام الآباء الفرنسيسكان في 2007 بتوسيع المكان وبناء كنيسة أكبر، ليقام فيه القداديس بعيد السيدة العذراء مريم.

كنيسة سيدة جبل الكرمل ومغارة النبي ايليا – حيفا

تم بناء الدير الكبير المعروف باسم ستيلا ماريس (أي نجمة البحر) وتدميره عدة مرات حتى تم بناؤه أخيرا في عام 1836 وهو مركز عالمي للكرمليين. بناه الرهبان الكرمليون على أنقاض كنيسة يونانية بُنيت في العصور الوسطى على جبل الكرمل. تحتوي الكنيسة على المغارة التي اختبأ فيها النبي إيليا من الملكة إيزابيل ومنها كان يُرسل النبي أليشع حيث رأى غيمة صغيرة إشارة الى انتهاء القحط والغيمة ترمز للسيدة العذراء. في الكنيسة يوجد تمثال العذراء الشهير – سيدة الكرمل – الذي بواسطته أنقذت العذراء حيفا والكنيسة في الحرب العالمية الأولى.. تقع مغارة النبي إيليا في الجزء السفلي من الكنيسة. وقد حفرت في الصخر.

كنيسة القديس جاورجيوس – اللد

بنيت كنيسة القديس جاورجيوس عام 1099على يد الصليبين على أنقاض كنيسة بيزنطية في مدينة اللد في مركز الأراضي المقدسة. تحتوي كنيسة القديس جاورجيوس على قبره وقد استشهد في سنة 303 على أيدي جنود الجيش الروماني. ذُكرت اللد أو لدّة في الكتاب المقدس فقد زارها القديس بطرس وشفى فيها اينياس.

للإنتقال لتقديم طلب إضاءة شمعة إضغط هنا

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.