مختارات عالمية

ما هي الأسرار التي كشفتها الأنفس المطهرية للمتصوّفة النمساوية ماريا سيما

وفقا لما اعترفت به ماريا سيما فقد كشفت الأنفس المطهرية لها ما يلي:

1- على الكهنة والراهبات ارتداء أثوابهم الكهنوتية والرهبانية دائماً، او أكبر قدر ممكن.

2 – ينبغي استخدام الأدوات الإفخارستية الاستثنائية أقل ما يمكن، أي عندما يكون ذلك ضروريا تماماً؛ وعلى الكهنة والشمامسة بذل كل جهد لتوزيع المناولة على المؤمنين، على الرغم من أنه قد يستغرق وقتاً أطول للقيام بذلك.

3 – أن يتجنب المؤمنون تلقّي المناولة المقدسة في اليد. يجب تجنّبها قدر الإمكان.

4- إمساك اليدين خلال الصلاة الربية وتبادل السلام بعد الصلاة الإفخارستية ينبغي تجنّبها بقدر ما هو ممكن، لأن كل منها هي الهاء عن يسوع الموجود على المذبح، لأنه ينبغي أن نركّز على يسوع وحده خلال هذه الفترة الهامة من القداس.

5- الكلاب هي أكثر الحيوانات التي يكرهها الشياطين لأنها أقرب الحيوانات للإنسان وأكثرها فائدة للبشر.

6- بعد مريم العذراء، القديس يوسف هو من أعظم القديسين الذين يدافعون عن النفوس في عذاب المطهر. الملائكة، وخاصة رئيس الملائكة ميخائيل، وأيضا ملائكتهم الحرّاس بإمكانهم مساعدة النفوس المطهرية في الحصول على الرحمة والتوسّل من أجلهم أمام عرش الله. أيضا من المهم جدا أن يكون للشخص قديس شفيع يكرّمه ويتعبّد له خلال حياته على الأرض . وأشارت ماريا أيضا إلى أن شفيع النفوس المسكينة في المطهر هو القديس نيكولاس تولنتينو.

7- كشفت الأنفس المطهرية أيضا وأخبرت ماريا سيما أنه في يوم عيد الميلاد يتم الافراج عن معظم النفوس من العذاب في المطهر، وأيضا يوم الجمعة العظيمة، يوم الصعود، عيد انتقال العذراء الى السماء، ويوم تذكار الموتى المؤمنين.

هذه أيضاً بعض الأمور الهامة التي أعلنتها الأنفس المطهرية لماريا سيما:

الوسيلة الأنجح لإنقاذ النفوس من العذاب هي القدّاس الإلهي. ذلك لأن المسيح يقدّم نفسه حبّاً بنا. إنها تقدمة تقدمة المسيح نفسه الى الرب، وهي أجمل التقادم. بعد القداس ، الوردية ودرب الصليب مفيدة جداً لتخليص النفوس. وأي تضحية نقوم بها – حتى أصغرها – التي نقدّمها على نية النفوس المتألمة في المطهر، لها قيمة كبيرة في نظر الله، وتُقلّل كثيراً من معاناتهم ومن الزمن الباقي لهم في المطهر. لقد أخبرت النفوس ماريا سيما أنه حتى أصغر صلاة أو تضحية هي مثل إعطاء كوب بارد من الماء إلى سائح مسافر في الصحراء الأكثر جفافا.

قالت لها الأنفس المطهرية أيضا أن هناك العديد من المستويات في المطهر والعديد من درجات العذاب، وأن المستويات السفلى من العذاب هي الأكثر صعوبة والأكثر تطهيراً، وهذا هو المكان الذي تذهب اليه النفوس التي عملت الخطايا الجسيمة (الخطيرة)، الخطايا الصعبة التي لم تُغفر في سر الاعتراف. كما أن كل نفس تعوّض عن خطاياها التي ارتكبتها ضد الله وقريبها، وتتم تنقيتها ببطء، وبالتالي فإنها تتقدم ببطء إلى مستويات أعلى من المطهر. النفوس التي تظهر لماريا هي غالباً ما تكون من النفوس التي تقيم في المستويات العليا من المطهر. في الأساس، كلما كانت النفس أكثر توبة وحزناً بسبب الخطايا المرتكبة ضد الله والقريب خلال حياتها على الأرض، كلما تقدمت أسرع، من المستويات الأدنى إلى الأعلى من المطهر.

الشكوى العظمى من النفوس في العذاب هي تخلّي أحبائهم عنهم

تقول ماريا سيما ، أكثر ما تشتكي من النفوس المطهرية المتألمة هو أنهم منسيّون تماماً من قبل أُسَرهم وأحبائهم – وهي تشكو بحق أنها لا تتلقى أي مساعدة روحية من أولئك الذين كثيراً ما قدّموا هم المساعدة لهم خلال حياتهم! بالكاد قدّموا القليل من الصلوات في جنازاتهم! بالرغم من أن الصلاة هي بالتحديد أكثر ما يحتاجون إليه! جميع التذكارات الجميلة، الاحتفالات، التي تقام على ذكراهم، في حين أنها قد تكون عن نية حسنة، في الواقع لا تفيدهم بشيء ولا تساعد بأي حال من الأحوال على تخفيف معاناتهم وتطهيرهم.

ماريا سيما، امرأة ريفية نمساوية بسيطة، منحها الله موهبة خاصة حيث كانت تزورها الأنفس المطهرية لأكثر من 50 سنة.كانت تعيش وحدها في بيت صغير يقع في قرية سونتاج على جبل فورارلبرغ النمساوي. اعتادت منذ طفولتها أن تكثر الصلاة من أجل الأنفس المطهرية. متواضعة، بسيطة، وفقيرة، لكن شجاعة. كان يدعمها في مواصلة مهمّتها كاهن رعيتها وأسقفها أيضاً. منذ أن كانت في الخامسة والعشرين، حظيت بموهبة خاصة جدّاً ونادرة في الكنيسة، موهبة زيارة الأنفس المطهرية لها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.