أخبارمختارات عالمية

مجموعة من 12 دولفين أعادوا أيقونة مريم العذراء “العلامة” الى شواطئ روسيا

في حدث غير اعتيادي إلى حد ما، قامت مجموعة من 12 دولفين “بإعادة” أيقونة أمّ الله إلى الناس المسترخين على الشاطئ في سوتشي، روسيا.

كولونيل وزوجته كانا جالسين بالقرب من الشاطئ في 17 أيار الماضي، كانوا شهوداً على الحدث. فقد جذب اهتمامهم ظهور مجموعة من اثني عشر دولفيناً تسبح من وسط البحر باتجاه الشاطئ . تعجّب الزوجان واحتارا عما قد تفعله هذه الحيوانات الذكية باقترابها من الشاطئ، عندما فجأة ألقت الدلافين بغرض ما على الرمل، وسبحت على الفور عائدة الى أعماق البحر.

“الشيء” الذي ألقوا به كان مغطّى بالوحل، وبدا كأنه شيئ غير مهم. وعلى الرغم من أن كثير من الناس كانوا يتسكّعون على الشاطئ إلا أن أحداً منهم لم يكترث للأمر، ولم يقتربوا من الشيئ الموحل الذي كان بالقرب منهم، إذ بدا غير ملفت للنظر وليس بدي أهمية.

إلا أن الفضول غلب زوجة الكولونيل فطلبت من زوجها أن يذهب ويفحص الأمر. فذهب وغسل الوحل عن “الشيء” فدُهل عندما انكشفت أمام عينيه أيقونة قديمة للثيوتوكوس اي أمّ الله تحمل ابنها الإلهي. فيما بعد تعرّف اللاهوتيين على الأيقونة الي كانت تحمل اسم «Знамение» ومعناها العلامة.

كيف وصلت أيقونة “العلامة” الى قاع المحيط، وكيف عرفت الدلافين أن على الأيقونة أن تُعاد إلى الشاطئ، لا أحد يعرف.

بما أنها وُجدت بهذه الطريقة العجائبية، أخذها الكولونيل الى موسكو وعرضها على الكهنة وهو ينتظر أن يقدّمها للبطريرك كيريل، بطريرك موسكو وروسيا، وليعلمه عن الطريقة الغريبة وربما العجائبية لكيفية إيجادها.

حدث مماثل حصل عام 2013، عندما طرحت الأمواج على شاطئ سوتشي ايضاً، أيقونة أخرى لوالدة الإله، نسخة قديمة عن أيقونة العذراء القديسة مريم التى رسمها القديس لوقا تعود الى عام 1896 وذلك عشية الاحتفال بعيدها حسب التقويم الأورثودكسي في 26 أكتوبر.

ملاحظة الموقع: قد تبدو هذه القصة غير واقعية للبعض لكنها حقيقية تم نشرها في العديد من وسائل الإعلام المسيحية الأورثودكسية الموثوقة.

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.