مواضيع روحية

مريم معنا! أعلنوا حضورها ونادوا به على السطوح!

«أنا، بصفتي أُمّ، فإنّي هنا معكم»
مريم، الملكة، تسير على الأرض. إنها حقيقة! يجب ألّا نتمسّك مثل البعض بظهورات الماضي فقط! مريم هنا، معنا اليوم في هذه السنة 2017، إصرخوا وأعلنوا حضورها ونادوا به على السطوح. لا تكونوا صامتين بسبب أولئك الذين لا يؤمنون بحضورها. لا تفقدوا الشجاعة. سوف يواجَهون حين تصفعهم الحقيقة. وعدم إيمانهم بالظهورات سوف يتلاشى كالدخان، وستبطل حجّتهم، عندما تُعلن الأسرار. لأن مريم هي حقيقة واقعية.

 

«آه! لو علمتم كم أحبّكم لبكيتم من الفرح»
اليوم، أيضا، يتردّد صدى صوت الأم السماوية. اليوم أيضا، مريم لا تتخلى عنا، حتى عندما نتخلى عن أنفسنا وعندما نتخلى عنها. يمكننا سماع كلماتها الأمومية ودعوتها للارتداد. سيدتنا تعرف أن التوبة والارتداد هو الدرب إلى أرض الميعاد التي فيها يخضع السلام والحرية والفرح لله وحده، هو الوحيد الذي يمكن أن يمنحها. مثل إسرائيل، نحن بحاجة إلى التخلي عن العبودية وعبور الصحراء إلى حرية الأرض الميعاد التي يريد الله أن يقودنا إليها من خلال أمّ ابنه. مريم عبرت قبلنا صحراء الحياة الدنيوية. معها، سوف نصل بالتأكيد إلى الله.

 

«يرغبُ قلبي الأموميّ، يا رُسُلَ حبِّي، أن تتحدّثوا عن ابني وعنّي إلى جميعِ المُحيطين بكم»
لأنها أمّ، السيدة العذراء لا تستسلم ولا تتعب، على الرغم من كل مقاومتنا. وهي تعلم أنه لن يؤمن الجميع ويقبل رسائلها ومحبة الله التي تتجلى اليوم من خلال وجودها بيننا. على الرغم من ذلك، فهي تتكلّم، تظهر لنا، وتدعونا وتحبّنا ، نحن أطفالها. إذ نحن أيضا قد نقع في خطرأن تتحقّق فينا ما قال الله بلسان أشعيا : «اذهب وقل لهذا الشعب: اسمعوا سمعاً ولا تفهموا، وأبصروا إبصاراً ولا تعرفوا. غلّظ قلب هذا الشعب وثقل أذنيه واطمس عينيه، لئلا يبصر بعينيه ويسمع بأذنيه ويفهم بقلبه، ويرجع فيشفى». اشعياء 6

 

«يا أولادي، كأمّ أعلم أنّكم متعطّشون للتعزية، للرجاء وللحماية»
كلمات سيدتنا العذراء مليئة بالأمل والفرح. وهي تعرف أن الإنسان يستطيع أن يقبل ويحقّق ما يطلبه الله منه. الأمّ السماوية تريد منا أن نختبر الحقيقة بأن الله هو أعمق أساس لوجودنا. في كلمات العذراء نجد أن الله يقبلنا تماما كما نحن. ونعلم جميعاً أننا لا نسير دائما على الطريق الصحيح في حياتنا. هناك العديد من المنعطفات. العديد من القرارات الخاطئة التي، من خلال حياتنا، تقودنا إلى وضعنا الحالي. ومع ذلك، الله يحبّنا ويقبلنا كما نحن. الله يعرفنا بأسمائنا: «هوذا على كفي نقشتك» (اشعياء 6:49). الله لا ينظر الى يديه دون رؤية اسمي واسمك. حب ورحمة الله هذه تتجلّى لنا على مدى السنوات ال 36 الماضية منذ بدء ظهورات العذراء ملكة السلام. دعونا ننفتح الى رحمة الله من خلال وجود سيدتنا الكلية القداسة، هنا في مديغورييه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.