مواضيع روحية

هل تعرف كل ما يرمز إليه رقم “7” في الكتاب المقدس 

من الإعجاز في الوحي الإلهي في العهدين القديم والجديد

رقم “7” في الكتاب المقدس

هو رقم الكمال الروحي، ويحتل مكانًا بارزًا في أعمال الله، وقد ورد الرقم 7 أكثر من أي رقم آخر.

رقم “7” في العهد القديم

رقم “7” ومضاعفاته ورد في العهد القديم 287 مرة = 7×41.
وكلمة السابع وردت 98 مرة = 7×14.
وكلمة 7 أضعاف وردت 7 مرات
وبذلك يصبح الإجمالي 287 + 98 + 7= 392 = 8× 7×7 .
أما رقم 70 أتي 56 مرة = 7×8.

أصل الكلمة العبري Shevah واصلها Savah أي يشبع أو يمتلئ.
فالله في اليوم السادس أتم الخلق وأشبع العالم ولم يعد ينقصه شيء .
وفي هذا اليوم استراح الله لأن كل شيء كان قد تم خلقه حسنًا وكاملًا ولا يمكن أن يضاف شيء لما خلقه الله (تفسير أن الله استراح في اليوم السابع أن الخلاص تم بالصليب للبشرية الساقطة خلال اليوم السابع الذي ما زلنا فيه حتى المجيء الثاني لنبدأ في الأبدية في اليوم الثامن الذي لن ينتهي) المقصود إذًا أنه خلال اليوم السابع كان كل عمل الله كاملًا لا ينقصه شيء. وكلمة Shavath معناها يتوقف/يستريح/يكفّ عن العمل.

وكلمة Shabbath أو Sabbath هو يوم الراحة ومنها كلمة سبت في العربية. وبهذا أصبح الأسبوع 7 أيام ويكون اليوم الثامن تكرار للأول وسفر الرؤيا يتكرر فيه هذا الرقم كثيرًا: 7 كنائس/ منائر/ سبع ختوم….
إيليا استراح بظهور الغمامة بعد صلاته السابعة،
نعمان السرياني بعد أن إغتسل 7 مرات استراح من مرضه،
أسوار أريحا سقطت بعد الدورة السابعة في اليوم السابع.
أول إنسان صعد للسماء كان أخنوخ السابع من آدم.
أعياد اليهود 7
الأعياد السيدية 7.
وأسرار الكنيسة 7 .

7= 6 + 1  الإنسان الناقص لو أضيف له عمل الله يكمل: قوتي في الضعف تكمل.

رقم “7” في العهد الجديد:

ذكر الإنجيل حسب ما دوّنه القديس متى سبعة أمثال لملكوت السموات نطق بها السيد المسيح وهي صورة واضحة عن هذا الملكوت كذلك ذكر القديس لوقا سبع مرات أن يسوع المسيح كان يصلي (لوقا 2 :21 , 5 :16 , 6 :12 , 9 :18-29 , 11 :1 , 22 : 41)

في سؤال القديس بطرس الرسول للسيد المسيح عن مدى الغفران للأخرين قال “هل إلى سبع مرات ” فكان رد السيد المسيح له المجد “لا أقول لك إلى سبع مرات. بل إلى سبعين مرة سبع مرات (متى 18 :22) وقد تحدث السيد المسيح مع السامرية في سبع عبارات. ونطق على الصليب بسبع كلمات.

ولخدمة الموائد للمؤمنين خدمة تامة “أنتخب التلاميذ سبع رجال ممتلئين من الروح القدس والحكمة ” (أعمال الرسل 6 :2) وقد رأى القديس بولس سبع رؤى .

في سفر الرؤيا ذكر القديس يوحنا الحبيب سبعة أرواح (1 :4) سبعة منائر (1 :12) سبعة كواكب (1 :16) سبعة مصابيح (4 :5) سبعة ختوم (5 :1) سبعة قرون (5 :6) سبع أعين (5 :6) سبعة أبواق (8 :2) سبعة رعود (10  :3) سبعة ملائكة (15 :6 ، 8 :2) سبعة جامات (15 :7) سبع ضربات (15 :1)

ورد في سفر الرؤيا سبع رؤى هي المرأة المتلحفة بالشمس (رؤ 12 :1) التنين الأحمر (12 :13) و الولد الذكر (12 :5) الوحش الطالع من البحر (13 :1) الوحش الطالع من الأرض (13 :11) الحمل القائم على جبل صهيون (14 :1) ابن الإنسان الجالس على السحابة (14:14)

الكتاب المقدس مبني على نظام السباعيات .. أي أن مجموعة حروفه ومجموع كلماته تمثل مضاعفات الرقم 7 .
وقد أشار الكتاب المقدس إلى ذلك في سفر حبقوق قائلا “سباعيات سهام كلمتك..”
وهنا تظهر المعجزة الحقيقية في الوحي الإلهي حيث تظهر الوحدة العددية بكيفية تفوق إدراك البشر وفهمهم علاوة على صدق كل ما كتب فيه من نبوءات لا يستطيع إنسان مهما كانت مكانته العلمية أن يتصور التطابق العجيب بين كتابات موسى النبي في العهد القديم و كتابات بولس الرسول في العهد الجديد في الوصف و التركيب الحسابي.

وهل يتصور العقل كيف يتم تدوين الوحي الإلهي وكتابته، الحرف فيه تلو الحرف، والكلمة فيه جوار الأخرى وتكون النتيجة آيات وأصحاحات وأسفارا ويكون مجموعها هو مكرر الرقم “7” .

والأكثر من هذا تكون هذه الأسفار ذات معان سامية وتكون بها الحياة والنجاة. السماء والأرض تزولان ولكن حرفاً من هذه الحروف لا يزول.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.