أخبار مديوغورييه

وسائل الإعلام الكاثوليكية البارزة تواصل نشر عناوين مضلّلة عن مديوغوريه وتحذف دور الفاتيكان الحاسم في التطورات الإيجابية فيها

تصدّر المبعوث البابوي الى مديوغوريه، رئيس الأساقفة هوسر، عناوين وسائل الإعلام الكاثوليكية في جميع أنحاء العالم مع تصريحاته أنه “يشعر أن الفاتيكان سيوافق على ظهورات مديوغوريه هذا العام”.

أضاف رئيس الأساقفة هوسر: “هذه الحركة لن تتوقف ولا ينبغي إيقافها بسبب الثمرة الجيدة التي تنمو منها. وهي واحدة من أكثر الأماكن حيوية للصلاة والارتداد في أوروبا – ولها روحانية صحيحة وصالحة”.
النقطة المهمة هي أن البابا فرنسيس اختار شخصياً رئيس الأساقفة هوسر ليكون المبعوث الخاص للفاتيكان إلى مديوغوريه. هذه النقطة الأساسية – التي يتحدث فيها رئيس الأساقفة باسم الفاتيكان والبابا، تجاهلتها معظم الصحافة الرئيسية الكاثوليكية .

يصرّح مسؤول الفاتيكان تصريحات إيجابية عن مديوغوريه لوسائل الإعلام الكاثوليكية ، فبدلاً من إسناد الأخبار الإيجابية إلى “مبعوث البابا” أو مسؤول في الفاتيكان، فإنهم يُخفضون من أهمية الخبر  في العنوان والمضمون عن طريق إسناد الأخبار إلى “رئيس أساقفة بولندي”. يمكن للمرء أن يشعر بنفحة التعصب المضادة لمديوغوريه من خلال العناوين الرئيسية. على وسائل الإعلام الكاثوليكية الإبلاغ عن الأخبار بصدق. “المبعوث البابوي” يقول كلمات إيجابية عن مديوغوريه – وليس “الأسقف البولندي”
تخيّل للحظة أن رئيس الأساقفة هوسر قال أشياء سلبية عن مديوغوريه – يمكنك الرهان بأن عناوين وسائل الإعلام ستصرخ أن الفاتيكان قد تحدث بشكل رسمي.

لا يمكن للكثير من وسائل الإعلام الكاثوليكية ببساطة أن تقبل حقيقة أن روما والكرسي الرسولي يمضيان قدماً في الاعتراف بمديوغوريه كمعبد كاثوليكي مهم، وأن التحقيقات الأوليّة الي تمت دراستها بدقة وتصميم أسفرت عن أصالة وصحة الظهورات.

إنه أعظم خبر في الآونة الأخيرة:

العذراء أم الإله ظهرت حقّاً في مديوغوريه بحسب لجنة رويني التي عيّنها قداسة البابا الفخري بنديكتوس السادس عشر! والمندوب البابوي يعلن “إن ما يحدث لا يمكن إيقافه”، والبابا قال “لا يمكن تجاهل الثمار الجيدة في مديوغوريه” والكاردينال سيموني الذي أرسله البابا الى مهرجان الشبيبة تحدّث باسم البابا وأوصل بركته للحضور.

فيا أيها المتعهّدون على نشر الحقيقة أين أنتم من هذه الأخبار؟ إن نشر أنصاف الحقائق هو خيانة للحقيقة الكاملة وتضليل للمؤمنين!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.