غلوريا بولو

3- غلوريا بولو – دينونتي

غلوريا بولودينونتي
عندما صحتُ مجدداً بأنني كنت كاثوليكية، أخوتي، سمعتُ صوتاً، عذب جداً، رقيق جداً… بغاية الجمال، إذ ملأ كلّ شيءٍ بسلام وحب، وجعل نفسي تقفز. تلك المخلوقات المرعبة الملتصقة بي، لدى سماعها الصوت، إنطرحت على الفور في وضعيةِ عبادة، وطلبت الإذن بالإنسحاب، لأنها لم تكن قادرة مقاومة عذابة ذلك الصوت: من ثم فُتح شيءٌ ما، مثل فمٍ متدلٍّ، وغمرها الخوف. فقط تخيلوا هذا! عندما رأيتُ تلك المخلوقات، تلك الشّياطين المرعبة، هناك منطرحة…
مجرّد سماعها صوت الرب (بالرغم من كبرياء الشيطان، وكذلك إنها تسمعه كشيءٍ كريهٍ جداً) إنها ترتمي على ركبتيها! من ثم، رأيتُ العذراء الممتلئة نعمة في وضعية عبادة، عندما رفع الكاهن ربَّتا في التقدمة، خلال القدّاس الذي أقيم على نفس قريبي. العذراء مريم تشفعّت من أجلي! راكعة عند قدمَيْ ربّنا، لقد جمعَتْ كلّ الصّلوات التي أقامها كل شعب أرضي من أجلي، وقدّمَتْها لهُ.
تعلمون، في لحظة الرّفع، عندما يرفع الكاهن التقدمة، كلّ يشعر بوجود يسوع، الكل ينزل على ركبتَيْه، حتى الشّياطين!…و أنا، كنتُ أذهب إلى القدّاس من دون أيّ احترام، من غير إعطاء أيّ انتباه، مع علكة أمضغها في فمي، نعستُ أحياناً، أنظر من حولي، تائهة في ألفِ فكرة تافهة..! ومن ثم أشتكي من قرقرة مصاريني، مليئة بالكبرياء، بأن الله لم يستمع إلي عندما طلبتُ منه شيء!
صدّقوني كان مدهشاً أن أرى كيف، عند مرور ربّنا، كلّ تلك المخلوقات، كلّ تلك الكائنات المخيفة، ترتمي أرضاً، في عبادة مؤثّرة.
رأيتُ العذراء مريم راكعة بتكريم عند رجلَيْ الرب، تصلي من أجلي، بعبادةٍ أمامه. وأنا، الخاطئة، مع مهملاتي، أعامله بقلّة احترام، وأقول أنني كنت شخص صالح….نعم، صالحة بشكل بائس! ومجدّفة، ومنكرة الرب!
تخيّلوا أيّ خاطئة كنتُ، حتى الشّياطين نفسها كانت ترتمي أرضاً عند مرور الرب يسوع…!
ذلك الصوت، الجميل جدّاً، قال لي:
“حسناً، إذا كنتِ كاثوليكية، قولي لي ما هي الوصايا العشر لقانون الله !”
…. فكّروا بالخوف، ذلك السؤال بالذات لم أكن أتوقّعه! عرفتُ فقط أنّها 10! ومن ثم… لا شيء!
“و الآن كيف سأتعامل مع هذا؟”، رحتُ أفكرُ، مغمومة، تذكّرت عندها أن أمي كانت تقول أن الوصية الأولى هي الحب، كانت تقولها دائماً… حب الله وحب القريب. وأخيراً، فإن خطابات أمي كانت مفيدة لشيء ما، قلتُ في نفسي. فاخترت هذا الجواب، متأمّلةً أن يكون كافٍ وبأن الباقون منسيّون …!
كما فعلت دائماٍ في حياتي الدنيَوية: في الواقع، كان لي دائماً الجواب حاضراً، الجواب المثالي، كنتُ أنجح دائماً في تبريرِ ذاتي والدفاع عن نفسي بهذه الطريقة، تلك التي لم يلاحظ أحد قط أنني لم أكن أعرف. والآن فكرتُ أن أتصّرف بالطريقة نفسها، ورحتُ أقول:
“الوصية الأولى هي: حب الله فوق كلّ شيء آخر، و… القريب كنفسي.”
“حسناً قال لي. وهل فعلتِ هذا؟ هل أحببتِ؟”
ارتبكتُ كلّياً، أجبتُ :” أنا… نعم!، نعم، أنا نعم، نعم!”
و لكن الصوت الرائع قال: “لا !!!”
أؤكد لكم أنه عندما قال لي : “لا !”
كانت عندما أحسست ضربت الصّاعقة! بالواقع، لم أكن أحسّ بعد في أية جهة صعقتني… لكن عندما سمعتُ تلك ال “لا”، شعرتُ بكل وجع الصاعقة!… شعرتُ أنني عارية، كل وجوهي المستعارة سقطت، وأضحيتُ عريانة،
تابعَ ذلك الصوت الرقيق قوله لي:
“لا !!! لم تحبّي الرب فوق كل شيء، وبشكلٍ أقل بعد أحببتي قريبكِ كنفسكِ! لقد جعلتِ من ذاتكِ آلهة مصممةً على مثالكِ، على حياتكِ! فقط في أوقات الحاجة القصوى، أو في العذاب، تذكرتِ ربّكِ. وعندها نعم، ركعتِ، طلبتِ، قدّمت التّساعيات، عرضتِ على نفسكِ الذهاب إلى القدّاس، الصلات بالجماعات، طالبة بعض النّعم أو أعجوبة…عندما كنتِ فقيرة، عندما كانت عائلتكِ متواضعة، عندما كنتِ ما تزالين تتمنّين أن تصبحي إختصاصية، عندها بلى، كلّ يوم كنتِ تصلّين على ركبتَيْكِ، ساعات طويلة، تتضرّعين إلى ربّكِ! كنتِ تصلّين طالبة مني أن أنتشلكِ من ذلك الفقر، وبأن أسمح لكِ أن تصبحي إختصاصيّة وأن تكوني معروفة!
عندما وجدتِ نفسكِ بالعوَز وبحاجة للمال، عندها بلى، لقد وعدتِ: سأصلي الورديّة، ولكن، ربّي، إمنحني بعض المال!
هذه هي العلاقة التي كانت لكِ مع ربّكِ! لم تحافظي على وعد واحد قطعتِه، أبداً، ولا حتى واحد! وعلاوة على عدم المحافظة على وعودكِ، لم تشكريني أبداً قط!”
والرب أصرّ على هذا:
” لقد أعطيتِني كلمتكِ، لقد قطعتِ وعداً لربكِ، لكنكِ لم تحفظِ أيّ منهما!”
أراني الرب إحدى صلواتي الكثيرة:
عندما سألته نعمة الحصول على سيارتي الأولى، كنتُ لأصلي، وبتواضع كبير كنتُ أسأله، وأرجوه، ليهبني أيضاً فقط سيارة صغيرة، حتى لو قديمة، فذلك ليس مهم…. فقط سيارة تعمل. ولكن حالما حصلتُ على ما تمنّيتُ، لم أقل حتى “شكراً” للرب، بل أيضاً أنكرته وتكلّمتُ جوراً عنه: أراني كيف في كلّ النّعم التي منحني إياها، لم أكن أنكث بالوعود وحسب، لكنني لم أكن حتى أشكر.
رأيتُ الرب بشكلٍ محزن فعلاً. أتعلمون، كانت علاقتي بالله مثل: “صراف البنك النّقدي”: أضع ورديّة، وكان عليه أن يعطيني المال… وإذا لم يعطيني، أتمرّد. أظهر لي الرب كل هذا. حالما سمح لي أن يكون لي عملي، وبالنتيجة، أصبح لدي مكانة ومال. فاسم الله كان قد أصبح غير مريحٍ لي… بدأتُ أشعر بالعظمة، دون أن يكون لي اتجاهه أقل تعبير حب، أو عرفان بالجميل.
أن أكون شاكرة؟ أبداً! ولا حتى ” شكراً” لليوم الجديد الذي منحني، أو لصحّتي، أو من أجل السّقف حيث أعيش… أو صلاة رحمة لهؤلاء الفقراء الصغار الذين ليس لديهم بيت، ولا شيء ليأكلوا.
لا شيء !!! غير شاكرة لأقصى درجة! أكثر من كل شيء، أصبحتُ ناكرة لربّي، بينما آمنتُ بفينوس وماركوري من أجل الثّروة، إنقدتُ كالعمياء وراء التنجيم، قائلةً أن النجوم توجّه حياتنا. بدأتُ أؤمن بكلّ العقائد التي قدّمها لي العالم. آمنت، على سبيل المثال، بالتقمّص، أقنعتُ نفسي، ببساطة، أن أحداً يموت ومن ثم يبدأ من جديد من القمّة… وتناسيتُ أنه قد كلّف ثمن دم لربّي يسوع.
وأكمل الرب:
“كلّ ما حصلتِ عليه، لم يعطى لكِ لأنكِ طلبتِه، ولكن كان نعمةً أُعطيت لكِ من السّماء، أنتِ، بالمقابل، قلتِ أنكِ حصلتِ على كلّ شيء بمفردكِ، لأنكِ كنتِ عاملة، مجتهدة… وأن كل شيء تغّلبتِ عليه بيديّكِ، وبقوّة العلم، لا! أنظري: كم من الاختصاصيّين هناك، أكثر كفاءةً منكِ، الذين يعملون بقدركِ أو حتى أكثر بعد؟
إمتحنَني الرب بالوصايا العشر، ليريني ما هي أنا عليه: أنني كنت عابدة ومحبة لله بالكلمات، لكن على العكس كنتُ أعبد الشّيطان.
في عيادتي الخارجيّة، كانت تأتي امرأة تبصّر في الورق، وكانت تقوم ببعض السّحر للتحرير من التأثيرات المؤذية، وكنتُ أقول:
“أنا لا أؤمن بتلك الأشياء…. لكن أفعلها على أي حال، لأنه لا أحد يدري …..”
و فعلَتْ شيْطنتَها. في زاويةٍ حيث لا يرى أحد، وضعت نعلة حصان، ونبتة صبّار، من أجل إبعاد الحظ السيّء، وأشياء أخرى مماثلة. هل تعرفون ما الذي فعلتُه، بالسماح بهذا؟ لقد شرّعتُ الأبواب للشياطين، ليدخلوا متى شاءوا، وأن يتنقّلوا بحريّة، بسرور، في عيادتي الخارجية وفي حياتي.
ترَوْن أن كل هذا هو مخجل. الله أجرى تحليل لكل حياتي، على ضوء الوصايا العشر، أراني ما كنتُ عليه في علاقتي بالغريب، وعلاقتي به. انتقدتُ كل شيء وكل شخص والكل دلّوا بأصابعهم، “غلوريا القدّيسة ….!” أراني عندما قلتُ بأن نحب الله والقريب، ولكن على العكس كنت حسودة جداً.
الآن رأيتُ عندما خدعتُ أحد أو كذبت، كان بمثابة ارتكاب شهادة زور، في اللحظة التي قلت فيها:” أنا كاثوليكية”، أعلنت أن يسوع المسيح هو ربي وفي الوقت نفسه أعطيت شهادة للكذب والخدع! كم من الشر فعلته لكثير من الناس! أما في ما تبقى لم أكن يوماً شاكرةً لأهلي، لكل تضحياتهم، وتعهّداتهم من أجل أن يكون لي مهنة وأن أنتصر في الحياة، لكل التضحيات والجهود التي بذلوها…. ولكنني لم افتقدهم، تجاهلتهم، وحالما أصبح لدي عملي الخاص، حتى أنهم صغروا في عيني: إلى حد الخجل بأمي، لتواضعها وفقرها.
يسوع يكمل، يريني أيّة زوجة كنتُها: كنت أقضي النهار كله أتذمّر، منذ أن استيقظ، يقول زوجي:”ليكن نهاركِ جيّد !” وأنا: ربما لكَ!! انظر إلى هذا المطر! ” كنتُ دائماً متذمّرة وأعارض كل شيء.
…. أما بالنسبة إلى تقديس الأيام المباركة؟ يا للخوف! يا للحزن الذي شعرتُه!
أظهر لي يسوع كيف كنت اخصص، 4 وحتى 5 ساعات رياضة لجسدي، ولا حتى 10 دقائق لربّي في اليوم، لا حتى شكراً، أو صلاة جميلة… لا، لا شيء! على العكس، بل أحياناً حتى كنت أتلو الوردية بادئة بها بسرعة قصوى، خلال الفاصل لبرنامج الأوبِّرا. فكرتُ في أن أصلّيها في وقت الدعايات. كنت أبدأُها بسرعة دون الإنتباه لما أقول، مهمومة أكثر إذا برنامج الأوبّرا قد بدأ أم لا. باختصار، لم أرفع قلبي لله.
أكمل يسوع ليريني كيف لم أكن بأي طريقة شاكرة له، والكسل الذي كان بي للذهاب إلى القدّاس. عندما كنت لم أزل أعيش مع أهلي، وكانت أمي تجبرني على الذهاب، قلتُ لها :” لكن، أمي، إذا كان الله في كل مكان، ما حاجتي الذهاب إلى الكنيسة للقدّاس؟”
من الواضح، أنه كان جداً مقنعاً لي التكلّم هكذا…. وأراني يسوع هذا.
كان الرب الى جانبي 24 ساعة في اليوم، كل حياتي كان الله يرعاني، وأنا في غاية الكسل لأقدم له بعض الوقت يوم الأحد، لأريه إمتناني، حبي له… لكن الأسوأ كان معرفتي بأن زيارتي الكنيسة يعني تغذية روحي. أما أنا، عوضاً عن هذا، خصّصت ذاتي بالكامل للاعتناء بجسدي، أصبحت عبدة لِلَحمي، ونسيت بالأخص هذا: أنه كان لدي نفس! ولم أعتنِ بها قط.
أما بما خصّ كلمة الله، حتى أنني قلتُ، بوقاحة، أن الذي يقرأ الإنجيل كثيراً، سيصاب بالجنون. توصلتُ إلى حد أن أكون مجدّفة، وحياتي المفكّكة جلبت علي حتى أن أقول: لكن ما هو القدّاس؟ وهل يمكن لله أن يكون موجود هناك؟ في كأس الخبز وكأس الخمر؟… فعلى الكاهن أن يزيد البراندي، ليعطيها مذاقاً جيّداً !”
إلى أي درجة وصلت في إحطاطي بعلاقتي بالله! تركتُ نفسي بدون تغذية، وكأن ذلك لم يكن كافٍ، فكان شغليَ الشاغل انتقاد الكهنة. لو عرفتم، يا إخوتي، أي سوء أحسست به بخصوص هذا أمام يسوع! أراني الرب كيف تصاغرت نفسي بسبب كل تلك الانتقادات. فوق كل شيء آخر، تأملوا الفعل أنني أعلنتُ كاهن مثلي الجنس، وعرَفَت كلّ الجماعة بالأمر… لا يمكنكم التخّيل الشر الذي سبّبتُه لذلك الكاهن! لا، لا يمكنكم أن تتخيلوه!
ليس بإمكاني أن أخبركم عنه، لأن الموضوع طويل جداً. أقول لكم شيء واحد فقط، بأن كلمة واحدة فقط، فيها قوّة قتل وتدمير للنفوس.
الآن رأيتُ كل الشّر الذي فعلته! كان خجلي عظيماً إلى حد أن ليس هناك كلمات لوصفه! أيمكنني فقط أن أتوسّل إليكم ألا تفعلوا الشيء ذاته: لا تنتقدوا! صلّوا! فهمتُ أن أخطر الأخطاء التي لطّخت نفسي، والتي جلبت المزيد من اللعنات إلى حياتي، كان التكلّم شرّاً عن الكهنة!

صلّوا للكهنة
كانت عائلتي تنتقد الكهنة دائماً.
منذ كنا صغار، والدِي، وكلّ شخص في المنزل، كنا ننتقد ونقول:
“هؤلاء الكهنة هم زيروا نساء، ولديهم المال أكثر منا… وأنهم هذا وذاك…” وكنا نقوله مراراً وتكراراً.
فقال الرب لي صائحاً تقريبا:
” من كنت تظنّين نفسكِ، لجعل من ذاتكِ الله وتديني مكرّسي؟! هم من لحم ودم، والقداسة أُعطيت لهم من أجل منفعة الجماعات حيث وضعتها أنا فيهم كهبة، والجماعات عليها أن تصلّي له، أن تحبّه وأن تعضده.”
هل تعرفون، إخوتي، أنه متى سقط كاهن، سيكون على الجماعة الإجابة عن ما يخصّ قداسته. الشّيطان يكره الكاثوليك، وأكثر بكثير الكهنة. هو يكره كنيستنا، لأنه حيث هناك كاهن يكرّس…
افتح هلالين: على الجميع أن يعرف، أن الكاهن، بالرغم أنه ما زال بشراً، هو مكرّس للرب، معروف من الآب الأزلي، إلى حد أن في قطعة خبز تحدث معجزة، استحالة المادة إلى قربان: في يدَيّ الكاهن، تتحوّل إلى جسد ودم ربّنا يسوع المسيح…
و تلك اليدّين، يكنّ لها الشّيطان كره شديد، مرعب.
الشياطين تكرهنا نحن الكاثوليك بسبب القربان المقدس، هو باب مفتوح على الجنة، وهو الباب الوحيد!
من دون القربان المقدس، لا أحد يدخل الفردوس. عندما يكون هناك إنسان يحتضر، يأتي الله إلى جانبه، بغضّ النظر عن الديانة التي ينتمي إليها أو معتقداته، يكشف الرب ذاته له ويقول له بحنانٍ، بحبٍّ ورحمة: “أنا هو ربّكِ!” فإذا طلب الإنسان السّماح وقبل هذا الرّب، يحدث شيء يصعب وصفه: يأتي يسوع بهذه النفس إلى حيث يقام القدّاس في هذه اللحظة، ويحصل الشخص على المشحة، وهي مناولة سرّية. لأنه فقط الذي ينال جسد ودم يسوع المسيح، بإمكانه دخول الفردوس.
إنه أمرُ سرّي، إنها نعمة غير محدودة التي لدينا في الكنيسة الكاثوليكية، نعمة أعطاها الله لكنيستنا، وناس كثر يتكلّمون بالسوء عن هذه الكنيسة، ومع ذلك من خلالها يحصلون على الخلاص ويذهبون إلى المطهر، وهناك يكملون الإستفادة من نعمة القربان المقدّس. يخلّصون أنفسهم. يذهبون إلى المطهر، لكنهم يخلُصون! لهذا السبب الشّيطان يكره الكهنة: لأنه حيث هناك كاهن، هناك اليدَيْن التي تكرّس الخبز والخمر، لتحوّلهما لنا إلى جسد ودم يسوع المسيح. لذا علينا الصلاة كثيراً من أجل الكهنة، لأن الشيطان لا يكفّ عن مهاجمتهم. كشف لي ربنا كل هذا.

 

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق