معجزات مديوغوريه

3 معجزات في 3 اماكن تشكّل المثلّث الجغرافي في قلب مديوغوريه فيه تكثر المعجزات

كنيسة القديس يعقوب، تلّة الظهورات وجبل الصليب اذا مرّرنا خطاً يجمع هذه المعالم الأساسية في مديوغوريه فسوف تشكّل مثلّثاً جغرافياً وفي قلب هذا المثلّت لا يتوقّف حدوث المعجزات .

كنيسة القديس يعقوب

دي (ديانا) هي شابة سمعت الكثير عن مديوغوريه وفرحت عندما قرّرت عائلتها القيام برحلة الى مديوغوريه.
في مقابلة معها اعطت دي شهادة عن الاختبار الذي عاشته في مديوغوريه قالت فيها:

  “في اليوم التالي لوصولنا مديوغوريه صعدنا تلّة الظهورات حيث قضينا ساعة في صلاة قلبية صامتة. شاهدت إحدى اللنساء تجمع في يديها التراب وتضعه في منديل. استغربت عملها هذا ولم أفهم ما حاجتها الى التراب.
عند نزولنا من التلة توجّهنا جميعاً الى كنيسة القديس يعقوب وغمرنا شعور جميل من السلام والفرح. بعد خروجنا من الكنيسة لم نرغب بترك المكان فذهبنا الى الساحة خلف الكنيسة، كان معنا زوجان من جيراننا ترافقهما ابنتهما الصغيرة التي كانت تعاني من ورم سرطاني في الدماغ. وعندما أزال الأطبّاء الورم من رأسها ضربوا عن طريق الخطأ العصب البصري مما تسبّب للطفلة بالعمى اقترح أحد أفراد المجموعة أن يصلّي الجميع على نية شفاء الطفلة ابنة الأربعة أعوام والتي كانت طوال الوقت شبه نائمة من تأثير الأدوية.
تلونا الوردية بحرارة. اقتربت المرأة التي شاهدتها على التلة ووضعت على عيني الطفلة ماءاً من لورد تحمله معها وبعض التراب من الذي جمعته من تلة الظهورات وبقينا نصلّي لفترة طويلة وصلّى معنا الكثير من الناس. في وقت لاحق من ذلك المساء فتحت الطفلة عينيها وأشارت الى الحليب وقالت أنها تريد أن تشرب الحليب
دهش الجميع وصاروا يحملون الأشياء ويسألون الطفلة عمّا تراه، لأنهم لم يصدّقوا الأعجوبة التي حدثت للتو أمامهم. وعندما عندنا الى بلادنا أسرع الوالدين بالطفلة الى الطبيب الذي أجرى لها العملية واعترف أن استعادة نظرها مستحيل علمياً ولا بدّ أنها معجزة!”

جبل الصليب

“في فجر اليوم الذي تلى معجزة شفاء الطفلة ذهبت مع عمتي ومجموعة من الحجاج ، لنصلي مراحل درب الصليب على جبل الصليب. شاهدت امرأة ترتدي ثوباً زهرياً. كنت أراها راكعة عند كل مرحلة وانتبهت ان الجزء السفلي من حذائها كان أبيضاً ونظيفاً بعكس كل المجموعة التي كان الغبار والتراب يعلو ثيابها وأحذيتها. لم أتذكّر رؤيتها تمشي معنا لكنها كانت دائماً موجودة راكعة عند توقّفنا للصلاة عند كل مرحلة.

بعد المرحلة الأخيرة لم نراها. بحثت عنها عند قمة الجبل وحول الصليب لكنها اختفت. نؤمن أن المرأة التي كانت تسجد عند كل مرحلة من مراحل الصليب لم تكن سوى العذراء المباركة.”

تلّة الظهورات

إدوارد شاب أمريكي لا يملّ أبداً من مشاركة كل من يسأله عمّا حدث أمامه على تلة الظهورات:
“لمن يقول أن ليس هناك معجزات اقول دعوني أخبركم عمّا شاهدت عندما كنت أتسلّق تلة الظهورات مع فريق من الناس لم أقابلهم أبداً من قبل. بينما كنت أصعد التلة مرّ بالقرب مني رجلاً يحمل امرأة يبدو أنها مريضة… إذا سبق أن صعدت التلة فستعرف كم هو صعب وصخري تسلّقها. فجأة وقع الرجل والمرأة تحته وسمعت صوتاً لا بدّ ان يكون صوت عظام تكسّرت. كانت الساعة 9 صباحاً ودرجة الحرارة 33 ولسبب ما وضعت بطانية صغيرة في حقيبة الظهر. فأخرجتها وفرشتها فوق رأس المرأة المسكينة لتعطيها بعض الظل. وبدأت في الصلاة من أجلها.
دون أن أشعر كيف تبدّلت الكلمات وبدأت أصلّي بلغتها – الإيطالية. صلّيت كثيراً وبدت لي المرأة أنها على ما يرام لكن رفاقها انتظروا وصول فريق المساعدة الطبية ليحملوها أسفل التلة فشكروني على صلاتي وأتممت المسير
في وقت لاحق من ذلك المساء ذهبت الى القداس فشاهدت المرأة تقفز وترقص في غاية السعادة. عندما شاهدتني أسرعت نحوي وعانقتني وهي تسبّح يسوع. هذه اللحظة غيّرت حياتي الى الأبد. لقد شاهدت معجزة عظيمة وأعرف تماماً كيف كان يشعر الشعب المريض عندما كان يسوع يجري له معجزات الشفاء… أين المعجزة هنا؟ اه نسيت أن أقول: كانت المرأة مشلولة منذ 12 سنة! وأنا لا أعرف ولم أتعلّم أبداً اللغة الإيطالية!”

 

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.