أخبارصلوات وتأملات أعضاء الحركة

تأمل في رسائل السيدة العذراء!

رسالة العذراء– إن السيدة العذراء لم تملّ الحضور بيننا يومياً (منذ 34 سنة وما زالت) لإعطائنا رسائلها الأمومية رغبة منها في إرشادنا الى ابنها يسوع والى الطريق المؤدي الى الحياة الأبدية .
فيا لجرأة البعض الذين يتأففون ويقولون :”لقد مللنا … كل الرسائل متشابهة … ما الذي يؤكد لي انها من الله …”
رسائل كثيرة وصلتنا من مديوغوريه منذ سنة 1981 وحتى اليوم .
وكلها تدعو الى الرجوع الى الله والصلاة والصوم ومحبة القريب .
اما من يدّعي تكرار الرسائل فهو لم يقرأها حقاً . ان رسائل العذراء بهذا الغنى بحيث اننا نجد دائما شيئاً جديداً فيها وكأنها تتلائم كل مرة مع وضعنا بل ووضع العالم .
فيما يلي مقتطفات من رسائلها من الفترة الأولى من ظهوراتها :1406n28a_90

* صلّوا وابحثوا عن مزيد من الوقت تكرّسونه ليسوع. وهكذا تستطيعون فهم كلّ شيء وتقبّل كلّ شيء حتى الأمراض والصّلبان الأثقل.

* إنكم تضلّون بسهولة في الأمور المادّيّة والبشريّة وتنسون أنّ اللّـه هو صديقكم الأكبر.

* الشّيطان يتلاعب بكم وبأرواحكم، وأنا عاجزة عن مساعدتكم لأنكم بعيدون عن قلبي. فصلّوا وعيشوا رسائلي، وهكذا ترون عجائب اللّـه في حياتكم اليوميّة

* الشّيطان، في هذه الأيّام المضطربة، يرغب في غواية أكثر عددٍ ممكن من النّفوس. لذلك أدعوكم إلى اعتزام اختيار اللّـه، فيحميكم ويهديكم إلى ما عليكم فعله، ويرشدكم إلى الطّريق الذي يجب أن تسلكوه.«مديوغوريه» علامة لكم جميعاً ودعوة لتصلّوا وتعيشوا أيّام النّعمة الّتي يهبكم اللّـه إيّاها.

* عندما تطرأ المشاكل والتّجارب تهتفون:«آه ربّي! آه أمّاه! أين أنتما؟» وكلّ ما أفعله هو انتظاركم لتَقولوا لي:«نعم!» فأنقلها إلى يسوع ليتمكّن من إغداق النّعم عليكم.

* أنا أصلّي من أجلكم وأضرع إلى اللّـه من أجل السّلام: السّلام في قلوبكم أوّلاً ومن ثم السّلام في محيطكم لكي يصبح اللّـه سلامكم.

* أشكروا اللّـه على هذه النّعمة وهي أن أكون معكم، لأنّ هذا الوجود، كما أؤكّد لكم، نعمة كبرى.”

* اليوم أرغب في البوح لكم بأنّني أحبّكم. أحبّكم محبّة أمٍّ وأدعوكم إلى الإنفتاح كليّاً عليّ كي أتمكّن، عبر كلّ واحدٍ منكم، من هداية العالم وإنقاذه، هذا العالم الغارق في الآثام وفي ما لا يحصى من رديء الأمور.”9989cde8a702a1c0948d4bf371182710

* صغاري الأحبّة، إسمعوا ما أقوله لكم وعيشوه، لأنّه سيغدو مهمّاً لكم أن تتذكّروا كلامي، وكلّ ما قلته لكم عندما لا أعود معكم.”

* أدعوكم في هذه الأوقات، كما لم أدعُكم قط آنفاً، لأن تحضّروا قلوبكم لمجيء يسوع. ليملكَ يسوع في قلوبكم.”

* اليوم أرغب في أن أظلّلكم جميعاً بمعطفي وأن أحميكم من كلّ الهجمات الشّيطانيّة.”

* أرغب أن تقتربوا بعدُ أكثر من يسوع ومن قلبه الجريح، علّكم تستطيعون استيعاب محبّته الّتي لا تحدّ.”

* ساعدوا قلبي الطّاهر لينتصر في دنيا الخطيئة. وقدّموا الصّلوات والتضحيات على نواياي.”

* أدعوكم، أحبّتي، لتدركوا إدراكاً عميقاً أهميّة محبّتي وخطورة الموقف. أريد أن أخلّص جميع النّفوس فأقدّمها للّـه. لذلك صلّوا ليتمّ كلّ ما بدأته.”

* ارغب في أن تدركوا خطورة الموقف وأنّ قسطاً ممّا سيحلّ وقفٌ على صلواتكم.”

* متى فتحتم قلوبكم وصليتم، عندها فقط، تتحقّق معجزات.”

* إن صلّيتم، سيجعلكم اللّـه تكتشفون السّبب الحقيقيّ الّذي جاء بي إليكم.”

* “لقد دعوت كل واحد منكم الى هذا المكان (مديوغورييه)، بنفسي ! لأني بحاجة اليكم لتنشروا رسائلي في جميع اقطار العالم.”

 15

امام هذه المحبة الأمومية ودعواتها وتوسّلاتها، كيف علينا أن نتصرّف؟ تماماً كما يفعلالإبن المُحبّ… يضع كل قدراته ومواهبه تحت تصرّف أمّه.

فكم يطيب للأمّ السماوية سماع أولادها يلبّون نداءها قائلين :

“هاءنذا يا أمّ ربي وأمي …
من مثلي غير مستحق ؟ لكنك أم الرحمة والحنان … بما انكِ دعوتني وانا أومن بكل كلمة تخرج من فمك الطاهر ، اضع نفسي وجسدي وافكاري وكل اعمالي بين يديكِ المباركتين .
استخدميني لنشر رسائلك واخبارك وكل ما تريدين مني ان انشره … هاءنذا يا أمّ ربي وأمي … استخدميني …”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.