صلوات

كيف نصلّي لنُعين الأنفس المطهرية ؟ صلوات علّمها الرب يسوع والسيّدة العذراء

كثير من الناس يفزعون من فكرة الصلاة من أجل الموتى، ويتعجبون لأي غرض يهدف المصلي، وما الذي يتأمله الشخص بقيامه بذلك. هل يمكن أن يتغير مصير الموتى إذا صلى أحد من أجلهم، هل الصلاة سوف تُقنع الله بأن لا يجري العدل، ويمنحهم ما لا يستحقونه؟!

 
إذا كنت تعتقد بأن الصلوات من أجل الأحياء تكون مساعدة لهم، لماذا لا يجب أن تصلي من أجل الموتى؟ الحياة واحدة، لأنه كما يقول الرب في إنجيل لوقا: “ليس هو إله أموات بل إله أحياء لأن الجميع عنده أحياء” (لو 38:20).

فيما يلي بعض الصلوات التي تفيد أنفس الموتى المعتقلين في المطهر، والتي علّمها الرب يسوع والسيدة العذراء.

المطهر

من مواعيد يسوع المسيح للراهبة ” مريم مرتا شمبن”:

“اني اعطي كل ما يسألوني اياه بالصلاه الى جراحاتي المقدسة. من الواجب نشر عبادتها. حقا ان هذه العبادة ، ليست من الارض ،لكن من السماء … وبها ينال كل شيء . يجب الاكثار من ترداد الدعاء التالي بالقرب من المرضى : يا يسوع اغفر لي .. الخ … ففي هذا الدعاء انعاش للنفس والجسد . إذ قال الخاطىء : “ايها الاب الازلي اني اقدم الخ .. نال نعمة الارتداد الى الله . جراحاتي تشفي جراحاتكم. لن تموت النفس التي تفيض في جراحاتي ، فهذه تعطي الحياة الحقة. كلما نطقتم بكلمة من كلمات مسبحة الرحمة ،سكبت قطره من دمي على نفس احد الخطأه .” النفس التي تكون قد كرمت جراحاتي المقدسة وقدمتها للآب الآزلي ، من اجل الأنفس المطهرية ، تصحبها عند الموت مريم البتول والملائكة ، وانا المتلألىء مجدا أكلله.”

“جراحاتي المقدسة كنز الكنوز للنفوس المطهرية ” . العبادة لجراحاتي دواء هذا العصر ، عصر الاثم . من جراحاتي تخرج ثمار القداسة . متى تأملتوموها، وجدتم فيها دائما غذاء للحب جديدا ، هلمي بنيتي ، فأعطيك ماء يرويك.. في المصلوب كل شيء.. هو الينبوع الذي منه ترتوي كل نفس. “

 

مسبحة جراحات سيدنا يسوع المسيح:

(تتلى على الشكل الآتي):

يا يسوع الفادي الإلهي ، ارحمنا وارحم الغالم اجمع: آمين.

أيها الإله القدوس ، الإله القوي ، الإله الذي لا يموت : ارحمنا وارحم العالم اجمع ، آمين. نعمتك ورحمتك آتنا، يا يسوع، في المخاطر الحالية: واسترنا بدمك الكريم ، آمين. ايها الآب الازلي ، اصنع الينا رحمة ، من اجل دم يسوع المسيح ابنك الوحيد، إصنع إلينا رحمة، فإنا نسألك ذلك متضرعين : آمين، آمين، آمين.

على الحبات الكبيرة: ايها الاب الازلي، اني اقدم لك جراحات سيدنا يسوع المسيح: لكي تشفي جراحات الأنفس المطهرية. (او لكي تشفي جراحات نفس(فلان.)

على الحبات الصغيرة : يا يسوع إغفر لي وارحمني: باستحقاقات جراحاتك المقدسة ، وأوجاع والدتك.

عند ختام المسبحة، (يقال ثلاثا): ايها الاب الأزلي ، اني اقدم لك جراحات سيدنا يسوع المسيح لكي تشفي جراحات الانفس المطهرية (او نفس فلان).

مسبحة قلب مريم الطاهر من اجل الأنفس المطهرية

اولا: نرسم إشارة الصليب خمس مرات متتالية،إكراما لجراحات الرب يسوع المقدسة.

نتلو على حبة الآبانا: يا قلب مريم المتألم الطاهر، صلي لأجلنا نحن الملتجئين اليك.

على حبات السلام: يا أمنا خلصي الانفس المطهرية : بشعلة محبة قلبك الطاهر

في النهاية : المجد للآب والابن والروح القدس كما كان في البدء والآن وعلى الدوام والى دهر الداهرين. آمين.

نردد النافذة (بين البيت والبيت): “يا ام الله اغمري العالم كله بشعلة محبة قلبك الطاهر المملوءة بالنعم الآن وفي ساعة موتنا – آمين.”

“سأنشر مفعول نعمة شعلة محبتي على كل الشعوب والامم . يطال مفعول شعلة محبتي المشرفين على الموت والانفس المطهرية ،كل من يستنجد بشعلة محبتي (النافذة) ويتلو ثلاث مرات السلام الملائكي، يخلص نفسا معذبة من المطهر. كل من يستنجد بشعلة محبتي (النافذة) ويتلو مرة واحده السلام الملائكي في شهر تشرين الثاني ، يخلص عشر نفوس من المطهر. (العذراء مريم : عن كتاب شعلة محبة قلب مريم الطاهر ).

 

مسبحة الرحمة الالهية من اجل الانفس المطهرية:

-اولا : نتلو الابانا والسلام والمجد

-على حبات الأبانا: يا إلهي إني اقدم لك جسد ودم وروح وألوهية إبنك الحبيب ربنا يسوع المسيح تعويضا عن خطايانا وخطايا العالم اجمع

-على حبات السلام: (عشر مرات) – بحق آلامه المقدسة، ارحمنا وارحم العالم آجمع

-وفي الختام: نتلو ثلاث مرات:  أيها الإله القدوس، الإله القوي، الإله الذي لا يموت، ارحمنا وارحم العالم اجمع

عند نهاية كل بيت ، اي بدل المجد نصلي: ايها الدم والماء اللذان تدفقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا إننا نثق بكما

.العالم اجمع يشمل كل الاشخاص المقيمين على الارض وكل النفوس التي تتعذب في المطهر. إن صلينا هكذا (لإستمطار الرحمة علينا وعلى العالم اجمع) صنعنا عمل رحمة وهو الشرط الاساسي للحصول على رحمة الله .(الاب روزيتسكي: المرشد الروحي للأخت فوستين، عن كتاب الرحمة الإلهية)

طلبة دم يسوع الثمين:

يا دم المسيح وحيد الآب – إرحمهم
يا دم المسيح كلمة الله المتجسد – إرحمهم
يا دم المسيح الذي سكب على الصليب – إرحمهم
يا دم المسيح ثمن خلاصنا يا دم المسيح الذي من دونه لا غفران – إرحمهم
يا دم المسيح الظافر على الشياطين – إرحمهم
يا دم المسيح قوة الشهداء – إرحمهم
يا دم المسيح منبت العذارى – إرحمهم
يا دم المسيح شجاعة المعترفين – إرحمهم
يا دم المسيح الحامي من المخاطر – إرحمهم
يا دم المسيح ملجأ المقهورين – إرحمهم
يا دم المسيح معزي الحزانى – إرحمهم
يا دم المسيح رجاء التائبين – إرحمهم
يا دم المسيح مقوي المنازعين – إرحمهم
يا دم المسيح الذي في النزاع سال على الارض – إرحمهم
يا دم المسيح محرر النفوس من المطهر – إرحمهم
يا دم المسيح في الافخارستيا شراب النفوس ومطهرها – إرحمهم
يا دم المسيح المتدفق من الجراحات المقدسة – إرحمهم
يا دم المسيح المنسكب من جرح القلب الأقدس – إرحمهم
يا دم المسيح المسفوك على طريقة الجلجلة – إرحمهم
يا دم المسيح الذي تفجر من جلد جسدك الطاهر وتتويجك بإكليل الشوك – إرحمهم
يا دم المسيح سلام النفوس وعذوبتها – إرحمهم
يا دم المسيح عربون الحياة الابدية – إرحمهم
يا دم المسيح المستحق كل فخر ومجد – إرحمهم
(تتلو الابانا والسلام مرتين)

 المطهر

المساعدة الروحية: الثلاثينية الغريغورية:

بينما كان القديس غريغوريوس الكبير ينتحب يوما – لزيادة محبته للآنفس المطهرية – لأنه لا يستطيع امرا في سبيل خلاصها ، اوحى اليه فاديه وفاديها يسوع بما يلي “إني بواستطك امنح انعاما، باسمك فريدا ، وهو: انه كل نفس في المطهر يقدم عنها ثلاثون قداسا متتابعة بدون انقطاع تخلص حالا مهما كان عليها من دين لي “.

وهذا الإنعام اثبتته وقائع الحال بممارسات الثلاثينيات الغريغورية المقامة في كل انحاء الكنيسة الكاثوليكة ثلاثين قداسا تباعا وبلا انقطاع لاجل نفس خصيصة من النفوس المطهرية : كنفس احد والدينا، او احد اصدقائنا، او كنفس اكثر آلاماً من غيرها او كنفس مهملة اكثر من سواها .. الخ ، والكنيسة المقدسة شجعت هذه العادة وحبذت العمل بها .

وهذا جواب مجمع الغفارين المقدس الصادر سنة 1884 بكل صراحته:”ان ايمان المؤمنين بما يتعلق بتلاوة الثلاثين قداساً وفقاً لرغبة وقبول التعطّف الإلهي، لخلاص نفس مخصصه في المطهر ، انه لإيمان محبذ ومنطبق على العقل”!

فإن الله تعالى ، وضع بين ايدينا ، بقوته الثلاثينية ، واسطة فعاله فائقة الحد والوصف. وهو يرغب إلينا ان نستخدمها لسرعة خلاص النفوس المتألمة في بحيرة المطهر. وهي محبوبة منه جدا، ويريد ان ينقلها من مملكة الألم الى مملكة النعيم. فوفقا لعطفه اللذيذ ، واجابة لرغبته الابوية ينبغي ان نسرع ، عند فقدنا عزيز الينا ، الى مساعدته بهذه العبادة التقوية الجزيل نفعها وفاعليتها.

المطهر

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.